قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن شخصين على الأقل قُتلا في هجوم بطائرة روسية مسيّرة على كييف، عاصمة أوكرانيا. ودعا الولايات المتحدة إلى التحرك بقوة للضغط على روسيا لإنهاء الحرب.
وكتب زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي أن الهجوم «دليل آخر على أن روسيا يجب أن تواجه ضغوطا أكبر»، واتهم موسكو بإطالة أمد الحرب. وأضاف: «نعتمد على الولايات المتحدة لإدراك هذه الإشارات من روسيا والتصرف بقوة. القوة مطلوبة لإجبار روسيا على إنهاء هذه الحرب».
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو، عبر تليجرام، إن نحو 10 أشخاص أصيبوا في الهجوم. وأوضح أن المسيّرة ضربت مبنى سكنيا من 25 طابقا في الجزء الشرقي من المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة، وأن النيران اشتعلت في عدة سيارات.
وكان زيلينسكي قد اتهم روسيا، الأحد، باستهداف منشآت للطاقة في أوكرانيا، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بين كييف وموسكو لوقف الهجمات على هذه المنشآت. وقال زيلينسكي، عقب محادثة مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن الروس ضربوا محطة لتوليد الكهرباء في كييف، ثم استهدفت ضربات منشآت للطاقة في منطقة خاركيف، وإن ذلك وقع بعد تصريح ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة.
وكان ترامب قد أعلن، الأحد، عبر منصته «تروث سوشيال»، أن روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة، في إعلان فاجأ كييف ودولا أوروبية سعت إدارته إلى الضغط عليها. وكتب: «اعتبارا من الآن، هناك هدنة في قطاع الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وافق الطرفان. لا تخرقوها!».
لكن مكتب زيلينسكي قال إنه ليس على علم باتفاق من هذا النوع، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت روسيا قد وافقت عليه. وقبل إعلان ترامب، كان زيلينسكي قد جدد رغبته في التوصل إلى هدنة في قطاع الطاقة، وطلب هدنة لمدة 60 يوما لإجراء الانتخابات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!