الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

سغال عبد الولي تؤدي اليمين كأول نائبة من أصول صومالية في برلمان المملكة المتحدة

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
سغال عبد الولي تؤدي اليمين كأول نائبة من أصول صومالية في برلمان المملكة المتحدة

أدت سغال عبد الولي اليمين في مجلس العموم بالمملكة المتحدة بعد فوزها في انتخابات تكميلية، لتصبح أول امرأة من أصول صومالية تدخل البرلمان البريطاني.

أدت سغال عبد الولي اليمين الدستورية واضعة يدها على المصحف في مجلس العموم بالمملكة المتحدة، بعد فوزها بمقعد دائرة هولبورن وسانت بانكراس في لندن في انتخابات تكميلية. وبأداء اليمين، بدأت مهامها البرلمانية بوصفها أول امرأة من أصول صومالية تدخل البرلمان البريطاني.

ووثق مقطع فيديو أداء عبد الولي اليمين. وكتبت النائبة، البالغة 42 عاما، عبر منصة إكس أنها أدت اليمين رسميا، والتقت زملاءها الجدد، وأنها متحمسة لتمثيل أهالي دائرتها.

حصلت عبد الولي، المنتمية إلى حزب العمال، على نحو 45% من الأصوات، مقابل 33% لمنافسها زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر. وبفوزها، حافظ حزب العمال على المقعد الذي كان يشغله رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر قبل استقالته من البرلمان في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأثار فيديو أداء اليمين تفاعلا على منصات التواصل الاجتماعي. وأشاد ناشطون بوصول عبد الولي إلى البرلمان وتمسكها بجذورها الصومالية، فيما انتقد آخرون ما وصفوه بصمتها إزاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وهنأها مدونون بفوزها وأدائها اليمين على المصحف.

في المقابل، هاجمت الناشطة والمعلقة السياسية البريطانية لوسي وايت عبد الولي بسبب أدائها اليمين على المصحف، ودعت في منشور إلى استبعاد المسلمين والأجانب والصوماليين من البرلمان. وشكك ناشطون آخرون في ولاء النائبة بسبب ولادتها خارج المملكة المتحدة، ودعا بعضهم إلى قصر الترشح للبرلمان أو سن القوانين على المولودين فيها.

ولدت عبد الولي في الصومال، ووصلت إلى المملكة المتحدة لاجئة مع أسرتها في تسعينيات القرن الماضي وهي طفلة، ثم نشأت في منطقة كامدن شمالي لندن. وعملت مسؤولة عن ملف الإسكان في المجلس المحلي، وانتُخبت عضوة في مجلس بلدية كامدن عام 2022، قبل أن تتولى رئاسة المجلس في مايو/أيار الماضي.

وبحسب حزب العمال، تطوعت عبد الولي في جمعيات خيرية محلية وشغلت مناصب إدارية فيها لأكثر من 10 سنوات، وشاركت في مجالس إدارة مدرستين. وقبل رئاسة مجلس كامدن، تولت ملف تحسين الإسكان، وأشرفت على جهود لتوفير مساكن آمنة وملائمة، إلى جانب برنامج بقيمة 670 مليون جنيه إسترليني لتحسين المساكن الاجتماعية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني