قالت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، شن عملية عسكرية مشتركة واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية. ونقلت عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو بادر بطرح العملية، مشيرة إلى أن توقيتها قد يؤثر في الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية.
وأضافت القناة أن العرض جاء بعد رصد خطوات إيرانية وصفتها بأنها «مقلقة ومشبوهة» في البرنامج النووي. وبحسب مسؤول إسرائيلي نقلت عنه القناة، مال ترمب في البداية إلى السماح لنتنياهو باستئناف الضربات على إيران، وقال له بعد طلبات متكررة: «امض قدما واستعد»، مع إيضاح أن العملية قد تحدث الآن أو لاحقًا، وربما لا تحدث أبدًا. وأضاف المسؤول أن حماسة ترمب للفكرة تراجعت بعد ذلك.
ونقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين أنهم خلصوا إلى انطباع بأن نتنياهو يريد استئناف الضربات قبل الانتخابات، وأنه يرى قوته في بقائه رئيسًا للوزراء خلال الحرب. وذكرت أن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية يستكملان استعداداتهما تحسبًا لتغيير ترمب رأيه وقراره استئناف الحرب.
في المقابل، قال ديوان نتنياهو للقناة إن رئيس الوزراء لا يدفع ترمب إلى مهاجمة إيران قبل الانتخابات، وإنه يجري حوارًا مستمرًا مع ترمب وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، الثلاثاء، إن نتنياهو قد يشن عملية عسكرية ضد إيران أو حركة حماس أو حزب الله قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول. ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن ليبرمان قوله خلال فعالية وسط إسرائيل إنه يعتقد أن نتنياهو يسعى إلى خطوة عسكرية قبل الانتخابات، واتهمه بأن رغبته في البقاء بالسلطة، لا الاعتبارات الأمنية، هي ما يحركه.
وسبق أن اندلعت في 13 يونيو/حزيران 2025 مواجهة بين إسرائيل وإيران استمرت 12 يومًا. واستهدفت إسرائيل خلالها منشآت نووية، منها نطنز وفوردو، ومواقع عسكرية إيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وفوق صوتية ومسيّرات نحو مدن وقواعد إسرائيلية. وفي 28 فبراير/شباط 2026، وبعد تعثر المفاوضات الدبلوماسية، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة ضد إيران، أسفرت ضربتها الأولى عن مقتل قادة إيرانيين كبار، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!