قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن صواريخ باليستية روسية أصابت محطة CHPP-4 للطاقة في كييف مباشرة خلال هجوم على البنية التحتية للطاقة. وأعلن عمدة العاصمة، فيتالي كليتشكو، مقتل شخص وإصابة 12 آخرين، بينهم 4 في حالة خطرة، جراء هجوم روسي على منطقة ديسنيانسكي. وقال زيلينسكي إن أوكرانيا لم تتلق تحذيرًا من شركائها بشأن الصواريخ، للمرة الثانية.
وأضاف زيلينسكي أن أنظمة الدفاع لم ترصد الصواريخ إلا لدى اقترابها من كييف. وقال إن مبنى سكنيًا تضرر، وإن فرق الإنقاذ تعمل على إخماد حريق. وبحسب زيلينسكي، تشير معلومات استخباراتية إلى استعداد روسيا لشن مزيد من الهجمات بالصواريخ الباليستية. وشدد على أن تحذيرات الشركاء المسبقة تساعد في إنقاذ الأرواح.
ووصف كليتشكو تدمير البنية التحتية للطاقة في ظل عدم تلقي أوكرانيا تحذيرات بشأن إطلاق الصواريخ بأنه أمر مجحف، ودعا إلى ألا يصمت العالم، وإلى أن تدرك الولايات المتحدة ما يجري ومن المسؤول عن استمرار الحرب. ودعا زيلينسكي المواطنين إلى توخي الحذر خلال الليلة التالية واليوم الذي يليها، وقال إن العمل جارٍ لتعزيز الدفاعات الجوية بصواريخ اعتراضية.
وتُعرف محطة CHPP-4 باسم دارنيتسكا، وهي من أقدم محطات الطاقة الحرارية العاملة في كييف. تبلغ قدرتها الإنتاجية 160 ميغاواط، وسعتها الحرارية 1080 غيغا كالوري في الساعة. وتوفر التدفئة لأكثر من 300 ألف عائلة على الضفة اليسرى لنهر الدنيبر، إضافة إلى بعض رياض الأطفال والمدارس والمستشفيات.
وكانت المحطة قد تعرضت لهجوم صاروخي باليستي مكثف في 3 فبراير 2026، ألحق بها أضرارًا جسيمة وأوقف تشغيلها مؤقتًا. وقال كليتشكو آنذاك إن استعادة أنظمتها ومعداتها ستستغرق شهرين على الأقل. وأشارت تقارير إلى أن نحو 20 صاروخًا أصابت المحطة خلال فصل الشتاء الماضي، ما جعلها شبه مدمرة بالكامل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!