الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

سكان حي الزيتون في فلسطين يحاولون فتح الطرق بأيديهم وسط نقص المعدات

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
سكان حي الزيتون في فلسطين يحاولون فتح الطرق بأيديهم وسط نقص المعدات

يحاول سكان حي الزيتون شمالي قطاع غزة فتح طرق وسط الركام بأيديهم، فيما تعرقل قلة المعدات جهودهم ويقولون إن المرور عبر شارع صلاح الدين يعرضهم لخطر الاستهداف.

يحاول سكان حي الزيتون شمالي قطاع غزة، في فلسطين، رفع ركام الحرب بأيديهم وفتح طرق داخل الحي بعد تدمير معظم شوارعه، فيما يحد نقص المعدات من جهودهم. ويقول سكان إن المرور في شارع صلاح الدين الرئيسي، الذي يصلهم بالأسواق، يعرضهم لخطر الاستهداف من القوات الإسرائيلية.

وقال أحد السكان إن معظم شوارع الحي دُمّرت، ولم يعد الوصول إلى الأسواق ممكنًا إلا عبر شارع صلاح الدين، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تستهدف كل من يتحرك فيه. ولتجنب المرور عبره، يتنقل بعض السكان من بيت إلى آخر أو فوق أكوام الركام، ويحاولون إزالة الأنقاض وهدم ما بقي من منازلهم لفتح طرق جزئية بعيدًا عن القوات الإسرائيلية.

وفي تقرير للجزيرة مباشر، دعا سكان مؤسسات دولية إلى إرسال معدات لإزالة الركام الذي يسد الشوارع. وقال أحدهم إن حي الزيتون، المتاخم للخط الأصفر الخاضع لسيطرة القوات الإسرائيلية، تعرض لدمار كبير، وإن المقيمين فيه يواجهون مخاطر ونقصًا حادًا في الاحتياجات الأساسية. وأضاف ساكن آخر أن بعض الأهالي يرفعون الركام بأيديهم ويفككون ما بقي من منازلهم لفتح طرق جزئية والحصول على مواد لإعالة أطفالهم.

وقال سكان إن غالبية أهالي الحي مشتتون، ولا يجدون خيامًا مع دخول موسم الشتاء، ولا يستطيعون الاقتراب من الخط الأصفر. ويضطر من يبحث عن الوقود أو الطعام أو المياه إلى السير بين الأنقاض وفوق المنازل المهدمة. كما يواجه الأهالي صعوبة في فتح الشوارع لغياب العربات والجرافات والحفارات، وسط انتشار الجرذان بين الخيام.

ويحاول بعض أصحاب المعدات الخاصة إزالة الركام، لكن أحد سائقيها قال إنهم يعانون نقصًا في الإمكانيات وقطع الغيار والزيوت. وبحسبه، يحتاج البلدوزر الواحد إلى 4 كيلوغرامات من الزيت أسبوعيًا، ثمنها 15 ألف شيكل، أي نحو 4880 دولارًا، فيما تبلغ كلفة إصلاح إطار واحد 1500 شيكل، أو نحو 488 دولارًا. وقال إن هذه النفقات تستهلك دخله، فلا يكاد يتقاضى أجرًا.

وقال السائق إنه تعرض سابقًا لهجمات بطائرات «كواد كابتر» المسيّرة رغم وجود تنسيق مع الجيش الإسرائيلي. وأضاف أنه يقتصر في عمله على رفع الركام وفتح الطرق لتخفيف معاناة السكان، ولا يمارس أي نشاط عسكري أو يشكل خطرًا، لكنه يتعرض للاستهداف.

من جهته، قال موظف في بلدية غزة إن البلدية بدأت منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار رفع الركام وفتح الطرق، ولا سيما الرئيسية، لتسهيل حركة سيارات الإسعاف والدفاع المدني ووصول السكان إلى المستشفيات. وأضاف أنها تحاول فتح شوارع حي الزيتون، لكنها تواجه نقص المعدات وارتفاع كلفة استئجارها من القطاع الخاص. وذكر أن نحو 100 ألف طن من الركام رُفعت حتى الآن، واصفًا هذه الكمية بأنها محدودة قياسًا بحجم الأنقاض.

ووفق الموظف، رفعت بلدية غزة، بالتعاون مع بعض المنظمات الدولية، ما يصل إلى 1.5 مليون طن من أصل 2.4 مليون طن من الركام في مدينة غزة، وسوّت أكثر من 200 ألف متر مربع من أصل مليون متر مربع تحتاج إلى التسوية. واستخدمت البلدية الركام المعاد تدويره لتسوية الشوارع وتمهيدها، بما يتيح للسكان الوصول إلى منازلهم، لكنها ما زالت بحاجة إلى جرافات وحفارات وقطع غيار وزيوت. وقال الموظف إن نحو 800 كيلومتر من شبكة طرق القطاع، البالغ طولها 910 كيلومترات، دُمّرت خلال الحرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني