الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

مرشح جمهوري في لونغ آيلاند يتهم منافسته بتمويل سياسيين مناهضين لإسرائيل

نحو 3 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر:
مرشح جمهوري في لونغ آيلاند يتهم منافسته بتمويل سياسيين مناهضين لإسرائيل

اتهم المرشح الجمهوري ديفيد حسيد منافسته الديمقراطية كيم كيزرمان، في سباق لمجلس الولاية بلونغ آيلاند، بتمويل سياسيين مناهضين لإسرائيل بسبب تبرعين سابقين، فيما وصفت هي حملته بالتشهير.

أطلق المرشح الجمهوري ديفيد حسيد والحزب الجمهوري إعلانًا وأرسلا مواد انتخابية بالبريد في سباق الدائرة 16 لمجلس الولاية في لونغ آيلاند، اتهما فيها منافسته الديمقراطية كيم كيزرمان بتمويل سياسيين مناهضين لإسرائيل، استنادًا إلى تبرعين قدمتهما لحملتي السيناتور رافائيل وارنوك والمرشح جيمس تالاريكو. ووصفت كيزرمان الاتهامات بأنها حملة تشهير. وتضم الدائرة، الواقعة في مقاطعة ناسو، عددًا كبيرًا من السكان اليهود.

تبرعت كيزرمان بمبلغ 1,000 دولار للسيناتور رافائيل وارنوك، ممثل ولاية جورجيا، في أغسطس 2022، وبمبلغ 500 دولار لجيمس تالاريكو، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، في أكتوبر 2025.

ويقول إعلان للحزب الجمهوري في مقاطعة ناسو، متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، إن كيزرمان «موّلت حملات مرشحين مناهضين لإسرائيل». ويزعم الإعلان أن وارنوك صوّت لمنع مساعدات مهمة لإسرائيل، وأن تالاريكو تعهّد بمنع تقديم مساعدات لها. ويتضمن الإعلان صورًا لمحتجين يحرقون علمَي إسرائيل والولايات المتحدة، وينتهي بتقديم حسيد، الذي يعمل حاليًا مساعدًا تشريعيًا، بوصفه الخيار الأفضل للدفاع عن إسرائيل والولايات المتحدة.

أما المواد المرسلة إلى الناخبين، فتصف وارنوك بأنه معادٍ للسامية، وتشير إلى عظة ألقاها عام 2018 انتقد فيها قوات الدفاع الإسرائيلية لإطلاقها النار على فلسطينيين وصفهم بأنهم «عزّل».

قال حسيد إن تبرعات منافسته ذهبت إلى سياسيين عملوا، بحسب رأيه، ضد إسرائيل بأقوالهم وأفعالهم. وأضاف أنه، بصفته ابن والدين فرّا من الاضطهاد الديني في إيران، سيعمل على مواجهة معاداة السامية والكراهية. ووفقًا للمادة، فرّ والده من إيران على ظهر حصان عام 1979، خلال الثورة الإيرانية.

وصفت كيزرمان الحملة بأنها تشهير، وقالت إن حسيد لا يملك خبرة أو سجلًا أو خطة لخفض التكاليف المرتفعة. وأضافت أنها أمضت مسيرتها المهنية في مكافحة التعصب والوقوف إلى جانب المجتمع اليهودي في لونغ آيلاند ضد معاداة السامية والكراهية، واتهمت خصومها باستغلال مخاوفه لتحقيق مكاسب سياسية. وقالت المعلمة السابقة، المقيمة في بورت واشنطن، إنها تحدّت حسيد لإجراء مناظرة، لكنه يواصل الاعتماد على مواد بريدية وصفتها بأنها مضللة.

وقال جاي جايكوبس، رئيس الحزب الديمقراطي في مقاطعة ناسو، إن الجمهوريين يشنون حملة تشهير على كيزرمان وديمقراطيين آخرين لصرف الانتباه عن سياسات الرئيس ترامب، ومنها الرسوم الجمركية التي قال إنها رفعت الأسعار. وأضاف جايكوبس، الذي أُعيد انتخابه مؤخرًا رئيسًا للحزب الديمقراطي على مستوى الولاية، أن الجمهوريين لا يريدون مناقشة سجلهم.

سيخلف الفائز في الدائرة 16 النائب الجمهوري دانيال نوربر، الذي قرر عدم الترشح مجددًا. وتشمل الدائرة أجزاءً من بلدة نورث هيمبستيد وقرى غريت نيك، وغريت نيك إستيتس، وغريت نيك بلازا، وكينغز بوينت، وليك سكسيس، ومانورهافن، وبلاندوم مانور، وسادل روك، إضافة إلى مناطق مانهاست، وبورت واشنطن، وسيرينغتاون، وويليستون بارك.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني