الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

وصول منصتي حفر و11 منصة لإعادة تأهيل آبار النفط إلى فنزويلا

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
وصول منصتي حفر و11 منصة لإعادة تأهيل آبار النفط إلى فنزويلا

وصلت منصتا حفر و11 منصة لإعادة تأهيل آبار النفط إلى فنزويلا الأسبوع الماضي، ضمن مساعٍ لإعادة تنشيط الحقول النفطية.

أعلنت شركة «نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز» («نابيب»)، ثاني أكبر شركة نفط خاصة في فنزويلا، وصول منصتي حفر و11 منصة لإعادة تأهيل الآبار إلى البلاد الأسبوع الماضي، في خطوة تستهدف تنشيط الحقول بعد أكثر من عقد من غياب الاستثمارات.

واختيرت الشركة لإدارة اتفاق أُعلن أواخر أغسطس بين واشنطن وكراكاس. وبموجب الاتفاق، تتولى «نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز»، ثاني أكبر شركة نفط خاصة في فنزويلا، إدارة امتيازات مدتها 100 عام في 17 حقلًا نفطيًا تُقدّر احتياطاتها بنحو 65 مليار برميل، وفق ما أعلنه البيت الأبيض.

ويمنح الاتفاق واشنطن حق شراء 20 بالمئة من الإنتاج بسعر الكلفة، إضافة إلى حصة تبلغ 35 بالمئة في الشركة الأم مُنحت لهيئة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصف الاتفاق بأنه «الأكبر في تاريخ صناعة النفط العالمية».

وقالت الشركة إن المعدات الواصلة تشمل أنظمة متنقلة حديثة لإصلاح الآبار وصيانتها، تُستخدم في الحقول الفنزويلية للمرة الأولى منذ أكثر من 15 عامًا. وقال رئيسها التنفيذي أليخاندرو بيتانكورت إن وصول كل منصة يقرب الشركة من أهدافها الإنتاجية ومن إنعاش اقتصاد فنزويلا. ويواجه بيتانكورت إجراءات قضائية في إسبانيا وسويسرا بتهم تتعلق بغسل الأموال.

ووفق بيانات شركة «بيكر هيوز» الأميركية، لم يكن يعمل في فنزويلا خلال يونيو الماضي سوى منصتي حفر، مقارنة بأكثر من 100 منصة قبل عقدين. وشهد قطاع النفط الفنزويلي منذ ذلك الحين انهيارًا شبه كامل بسبب نقص الاستثمارات وتفشي الفساد والعقوبات الأميركية المفروضة على البلاد.

ومنذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي، ارتفع إنتاج النفط الفنزويلي إلى نحو مليون و200 ألف برميل يوميًا، مقابل 3 ملايين برميل يوميًا في نهاية القرن العشرين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني