كشفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، هوية مقاتلها محمد ماهر أبو جاسر، الذي أطلق النار على قناص إسرائيلي قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة في فلسطين يوم 21 أغسطس 2021، فتوفي القناص بعد أيام متأثرًا بإصابته. ونشرت الكتائب مشاهد لمشاركة أبو جاسر في إعداد كمائن، إلى جانب وصية سجلها قبل مقتله أواخر عام 2024.
وقالت القسام إن أبو جاسر كان أحد عناصر «كتيبة سهيل زيادة» في لواء شمال غزة. وأظهرته المشاهد، وفق ما نشرته، وهو يعد كمائن لآليات إسرائيلية خلال معركة «طوفان الأقصى». وفي وصيته، دعا إلى مواصلة العمل لتحرير الأسرى والمسجد الأقصى، وتحدث عن إطلاقه النار على القناص الإسرائيلي في 2021.
ووقعت الحادثة خلال مظاهرة حاشدة نظمها أهالي غزة قرب معبر كارني، المعروف أيضًا بالمنطار، والمغلق على الحدود الشرقية للقطاع. ووصل عشرات الشبان إلى الجدار الخرساني واقتحموا ثغرة كان قناصة الجيش الإسرائيلي يستخدمونها موقعًا لإطلاق النار على المتظاهرين.
واقترب أبو جاسر من الثغرة وأدخل مسدسه عبرها، ثم أطلق 3 رصاصات أصابت إحداها القناص باريل هدريا شمويلي في رأسه إصابة بالغة. وكان شمويلي، البالغ 22 عامًا، برتبة رقيب أول ومقاتلًا في وحدة العمليات السرية التابعة لحرس الحدود الإسرائيلي.
وبعد الحادثة، أصدر الجيش الإسرائيلي نتائج تحقيق أولي أرجع فيها الإخفاق الأمني إلى «وضعية القوات ونشرها»، لا إلى لوائح إطلاق النار. وخلص التحقيق، الذي عُرضت نتائجه على عائلة شمويلي، إلى أنه كان ينبغي تغيير طريقة نشر القوات واستخدامها عندما وصلت الحشود إلى الجدار الدفاعي. ونفى وجود أي تناقض أو تغيير في قواعد الاشتباك قبل المواجهات أو خلالها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!