بحث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، في اتصال جاء وسط تصاعد التوتر على الحدود. وأكد الجانب الأميركي دعمه خفض التصعيد من جميع الأطراف.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان نقلته رويترز، إن روبيو ناقش مع آبي أحمد التوتر مع إريتريا المجاورة، وإنه يدعم خفض التوتر من جميع الأطراف.
ووصف آبي أحمد الاتصال بأنه مثمر، وقال إنه تناول قضايا ثنائية وإقليمية ومتعددة الأطراف ذات اهتمام مشترك، وفق وكالة الأنباء الإثيوبية. وأضاف أن المحادثات تعكس التزام البلدين بتحويل علاقتهما الممتدة إلى شراكة أكثر استراتيجية وعملية، ورحب بتأكيد استمرار الدعم الأميركي لإثيوبيا وتعزيز التعاون بين الجانبين.
وأبرمت إثيوبيا وإريتريا اتفاق سلام عام 2018. وساندت القوات الإريترية الحكومة الإثيوبية خلال حرب تقراي بين عامي 2020 و2022، قبل أن تتدهور العلاقات مجددًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!