الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

خيارات أميركية لضرب مواقع في إيران بـ«أم القنابل» رغم الشكوك في فعاليتها

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
خيارات أميركية لضرب مواقع في إيران بـ«أم القنابل» رغم الشكوك في فعاليتها

تتضمن خيارات عسكرية أميركية قيد الدراسة استخدام «أم القنابل» ضد مواقع في إيران، وسط شكوك في فعاليتها ضد المنشآت المحصنة، ومن دون صدور قرار بتنفيذ ضربة.

تتضمن خيارات عسكرية أميركية قيد الدراسة احتمال استخدام قنبلة «أم القنابل» ضد مواقع في إيران، بينها منشآت للطاقة وأخرى مرتبطة بالبرنامج النووي، إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية. ونقلت شبكة CNN عن مسؤولين أميركيين مطلعين أن قرارًا نهائيًا لم يصدر، فيما تدور نقاشات بشأن قدرة القنبلة على تدمير منشآت محصنة داخل الجبال.

وبحسب الشبكة، طلب ترامب من المؤسسة العسكرية إعداد خيارات إضافية لضرب إيران، تشمل موقعًا يُعرف باسم «جبل الفأس»، يُعتقد أنه يضم أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. ونقلت عن مصادر مطلعة أن بعض الخطط تتناول احتمال تنفيذ ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية أو بعدها، من دون تحديد موعد.

تُعرف القنبلة GBU-43/B اختصارًا باسم MOAB، ويبلغ وزنها نحو 9.5 أطنان وطولها قرابة 9 أمتار. وتعتمد في توجيهها على الأقمار الصناعية. طُورت في مطلع الألفية واختُبرت أول مرة عام 2003، ثم استخدمتها القوات الأميركية قتاليًا للمرة الأولى في أبريل 2017 ضد شبكة أنفاق لتنظيم داعش في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان.

تُحدث القنبلة موجة انفجار وضغط واسعة، ما يجعلها مناسبة لأهداف سطحية أو قريبة من السطح، لكنها ليست مصممة لاختراق التحصينات العميقة، وليست أثقل قنبلة أميركية أو أكثرها قدرة على الاختراق. ففي المقابل، طُورت القنبلة الأميركية GBU-57، التي تزن نحو 13.6 طن، لاختراق التحصينات العميقة قبل انفجارها.

وقد يؤدي استخدام «أم القنابل» ضد منشآت محفورة داخل الجبال إلى تدمير مبانٍ سطحية ومداخل ومرافق مساندة، من دون ضمان الوصول إلى التجهيزات في الأعماق. وبحسب CNN، يشكك بعض المسؤولين العسكريين الأميركيين في قدرتها على اختراق الصخور التي تحمي موقع «جبل الفأس». وتتوقف فعالية الضربة أيضًا على عمق الموقع وطبيعته وبنيته الجيولوجية، لا على وزن القنبلة وقوة انفجارها وحدهما.

وقد يوسع التلويح بالقنبلة الخيارات العسكرية الأميركية ويوجه رسالة ردع إلى طهران، لكنه ينطوي على مخاطر خسائر بشرية وأضرار بيئية واقتصادية إذا استُهدفت منشآت للطاقة أو مواقع قريبة من مناطق مأهولة. كما قد تدفع ضربة بهذا الحجم إيران إلى توسيع ردها العسكري، من دون ضمان تعطيل برنامجها النووي الذي يعتمد على منشآت وخبرات ومعدات موزعة على مواقع متعددة. ولا تتعلق المعلومات المنشورة بعملية تقرر تنفيذها، بل بخيارات لا تزال قيد الدراسة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني