الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مقتل 4 وإصابة 16 بهجمات روسية في أوكرانيا وانقطاع للكهرباء

نحو 4 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
مقتل 4 وإصابة 16 بهجمات روسية في أوكرانيا وانقطاع للكهرباء

قُتل 4 أشخاص وأصيب 16 في هجمات روسية على مناطق أوكرانية، فيما انقطعت الكهرباء عن أجزاء من كييف ومنطقة فولين وسط تبادل للهجمات بالمسيّرات بين أوكرانيا وروسيا.

أسفرت هجمات روسية على مناطق عدة في أوكرانيا خلال الساعات الماضية عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 16 آخرين، فيما تسببت هجمات على منشآت للطاقة في انقطاع الكهرباء عن أجزاء من كييف ومنطقة فولين. وأعلنت أوكرانيا إسقاط 114 مسيّرة روسية من أصل 149، بينما قالت روسيا إن دفاعاتها أسقطت 644 مسيّرة أوكرانية خلال الليل.

وقالت هيئة الطوارئ الأوكرانية إن قصفًا روسيًا استهدف مدينة أومان في مقاطعة تشيركاسي خلال الليلة الماضية، مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص ووقوع أضرار مادية. وفي مدينة خاركيف، قال حاكم المقاطعة إن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 5 آخرون في هجوم روسي على حي شيفتشينكيفسكي.

وأعلنت الإدارة العسكرية في مقاطعة دونيتسك مقتل شخص وإصابة 6 آخرين جراء هجمات روسية على مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك خلال الساعات الـ24 الماضية. وقالت هيئة الأركان الأوكرانية إن القوات الروسية نفذت 83 غارة جوية وأسقطت 271 قنبلة جوية موجهة خلال الفترة نفسها.

وفي كييف، أعلنت هيئة الطوارئ اندلاع حرائق في مبنى خدمي ومنزل بمنطقة شيفتشينكيفسكي مساء الخميس جراء قصف روسي، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء أخمدت النيران على مساحة إجمالية بلغت 190 مترًا مربعًا. وأضافت أن هجومًا آخر خلال ليلة الجمعة تسبب في حريق بمبنى خدمي في منطقة سولوميانسكي، من دون ورود بلاغات عن قتلى أو مصابين في الحادثين.

وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن أجزاء من كييف والمنطقة المحيطة بها انقطعت عنها الكهرباء عقب هجوم روسي على بنية تحتية حيوية للطاقة، وإن الإصلاحات ستبدأ عندما يسمح الوضع الأمني بذلك. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الأضرار التي لحقت بمنشأة للطاقة أدت أيضًا إلى انخفاض ضغط المياه في عدة مناطق من العاصمة، فيما تسبب سقوط حطام مسيّرة في فناء منزل خاص في حريق بطابقه الأرضي.

وفي غرب أوكرانيا، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن نحو 15 ألف شخص في منطقة فولين باتوا من دون كهرباء بعد هجوم روسي على البنية التحتية للطاقة، مشيرًا إلى أن طواقم الإصلاح لم تتمكن من بدء عملها بسبب خطر هجمات جديدة.

هجمات أعلنت عنها روسيا

قالت وزارة الدفاع الروسية إن دفاعاتها الجوية أسقطت 644 مسيّرة أوكرانية خلال الليل. وأعلن عمدة موسكو تدمير 15 مسيّرة، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ تعمل في مواقع سقوط الحطام. وقال حاكم مقاطعة روستوف إن الدفاعات دمرت أو حيّدت نحو 50 مسيّرة وصاروخًا خلال التصدي لهجوم جوي، بينما أعلن حاكم منطقة فلاديمير صد محاولة أوكرانية لاستهداف بنية تحتية للتدفئة بمسيّرات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت منشأة لوجستية في منطقة أوديسا الأوكرانية وسفينة شحن كانت متجهة إليها، مدعية أن المنشأة والسفينة كانتا تستخدمان لأغراض عسكرية.

وتزامن التصعيد مع إعلان أوكرانيا استئناف ضرباتها على مصافي النفط الروسية بعد فترة توقف، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدنة جزئية في مجال الطاقة لم يؤكدها الكرملين. ووصف ترمب استئناف تلك الضربات بأنه «مخز»، وقال إنها تسهم في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، مضيفًا أنه يجد التعامل مع زيلينسكي «أكثر صعوبة من التعامل مع بوتين».

وتقول كييف إن ضرب المصافي يهدف إلى تقليص عائدات المحروقات التي تستخدمها موسكو في تمويل الحرب. وكانت روسيا قد أعلنت الخميس اندلاع حريق في إحدى مصافيها عقب ما وصفته بـ«هجوم واسع النطاق» بمسيّرات وصواريخ أوكرانية.

تحركات دبلوماسية

وتوجه زيلينسكي إلى بروكسل سعيًا إلى دعم أوروبي أكبر، في ظل تصاعد الهجمات الروسية والتوتر مع واشنطن بشأن ضرب منشآت الطاقة داخل روسيا. والتقى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، مؤكدًا حاجة أوكرانيا إلى إمدادات جديدة من الصواريخ الاعتراضية والذخائر.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم أوكرانيا ولن يرفع العقوبات عن روسيا. وأكدت فون دير لاين، قبيل قمة لقادة الاتحاد الأوروبي بمشاركة زيلينسكي، أن العقوبات لن تُرفع ما لم توقف روسيا الحرب.

وقال زيلينسكي بعد ظهر الخميس إن روسيا أطلقت نحو ألف مسيّرة منذ منتصف الليل، داعيًا الأوروبيين إلى زيادة الضغط على موسكو والدعم الدفاعي لكييف. وبعد لقائه زيلينسكي، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أهمية توفير وسائل الدفاع لأوكرانيا، بينما قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك للأوكرانيين: «لستم وحدكم».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني