الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

جيش إسرائيل ينشر رسالة منسوبة إلى نجل السنوار وناشطون يحذرون من التحريض

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
جيش إسرائيل ينشر رسالة منسوبة إلى نجل السنوار وناشطون يحذرون من التحريض

نشر الجيش الإسرائيلي رسالة قال إنها بخط يد نجل يحيى السنوار، عُثر عليها في رفح عام 2024، فيما حذر ناشطون من استخدامها للتحريض على الطفل وعائلته.

نشر الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل يحيى السنوار في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024، رسالة قال إنها بخط يد نجله إبراهيم، عثرت عليها قواته في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وأثار نشر الرسالة ورسومات مرفقة بها تحذيرات من ناشطين ومحللين من استخدامها للتحريض على الطفل وعائلته.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية إن القوات عثرت على الرسالة في أحد مباني رفح بعد مقتل السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024. وتتضمن الرسومات أسلحة ودبابات وصواريخ، بينما عبّر إبراهيم في الرسالة عن اشتياقه إلى والده ورغبته في رؤيته واحتضانه، فكتب: «بابا الحبيب، أنا بشتقلك كثير، نفسي أحضنك وأشوفك منصور»، وسأل: «بابا، متى تعال نام في حضني؟».

ورأى محللون وناشطون أن تركيز المتحدثة العسكرية على ما يتعلق بالأسلحة، مقابل إغفال عبارات الاشتياق إلى الأب، قد يُستخدم للتحريض على إبراهيم وعائلته. وحذر ناشطون من اتخاذ رسالة كتبها طفل ورسوماته مبررًا لاستهدافه أو استهداف أسرته، أو أساسًا لإطلاق أحكام مسبقة بشأن مستقبله.

واتهم مغردون المتحدثة بتجاهل مقتل أكثر من 21 ألف طفل في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. في المقابل، اعتبرت تعليقات أخرى أن حديث الرسالة عن الأسلحة ورسوماتها يعكسان أثر الحرب في الأطفال. وتداول مدونون مقتطفات منها، مشيرين إلى اجتماع الحنين إلى الأب مع صور الحرب، ومخاطر استخدامها لتصوير الطفل وعائلته أهدافًا محتملة.

وقُتل يحيى السنوار إثر اشتباك مسلح مع قوات إسرائيلية في حي تل السلطان بمدينة رفح في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024. وانتُخب رئيسًا لحركة حماس في قطاع غزة عام 2017 ثم عام 2021، وانتُخب في 2024 رئيسًا لمكتبها السياسي بعد اغتيال إسرائيل سلفه إسماعيل هنية. وتعدّه إسرائيل مهندس عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، التي أوقعت بها خسائر بشرية وعسكرية وأثرت في صورة أجهزتها الاستخباراتية والأمنية. وكانت قد أعلنت أن قتله أحد أهداف عمليتها «السيوف الحديدية» على القطاع، التي شنتها ردًا على تلك العملية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني