الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

سوريا تعلن توقيف معراج أورال وسط روايات متضاربة عن مكان اعتقاله

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
سوريا تعلن توقيف معراج أورال وسط روايات متضاربة عن مكان اعتقاله

أعلنت سوريا القبض على معراج أورال أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، فيما تضاربت روايات مصادر أمنية بشأن مكان اعتقاله وعلم لبنان بالعملية.

أعلنت الاستخبارات العامة السورية، الخميس الماضي، القبض على علي كيالي المعروف باسم معراج أورال أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. لكن روايات مصادر أمنية سورية ولبنانية وتركية اختلفت بشأن ما إذا كان توقيفه قد جرى في سوريا أم لبنان، وبشأن علم السلطات اللبنانية بالعملية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري قوله إن كيالي أوقف في لبنان خلال عملية أمنية «بالتنسيق مع الجانب اللبناني». في المقابل، قال مصدر أمني لبناني للوكالة، الجمعة، إن السلطات اللبنانية لم تكن على علم بالعملية، وإن المخابرات التركية والسورية نقلتا كيالي من منطقة المنصورية قرب بيروت إلى السفارة السورية، ثم إلى سوريا. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن كيالي كان يقيم في لبنان منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وقدمت مصادر أمنية تركية لوكالة الأناضول رواية مختلفة، قالت فيها إن كيالي اعتُقل في سوريا ليلة 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أثناء محاولته الفرار إلى خارج البلاد، في عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات التركي وجهاز الاستخبارات العامة السوري. وبحسب تلك المصادر، كان الجهازان يتابعان تحركاته ويتبادلان المعلومات عنه منذ فترة طويلة. وقالت إنه عاش متخفيا في سوريا بصورة غير قانونية بعد سقوط نظام الأسد، وحاول تغيير مكان إقامته أخيرا خشية اعتقاله.

يُعد كيالي من أبرز المتهمين بالمسؤولية عن مجزرة بانياس عام 2013، التي وقعت في قرية البيضا وحي رأس النبع يومي 2 و3 مايو/أيار، وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال. كما يُنسب إليه التورط في مجزرة الحولة بريف حمص في مايو/أيار 2012، التي قُتل فيها مئات المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال. وفي 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلنت السلطات السورية توقيف جمال طرابلسي، الذي وصفته بأنه نائب أورال، بتهمة المشاركة في مجزرة بانياس.

وقالت المصادر الأمنية التركية إن كيالي آخر المتهمين في تفجيري بلدة الريحانية بولاية هاتاي جنوبي تركيا في 11 مايو/أيار 2013. ووقع التفجيران بسيارتين مفخختين قرب مبنى البلدية وأمام مبنى البريد، ما أدى إلى مقتل 53 شخصا وإصابة عدد كبير آخر، فضلا عن أضرار لحقت بـ912 منزلا و891 محلا تجاريا و148 مركبة.

بدأ كيالي نشاطه المسلح في سبعينيات القرن الماضي ضد الحكومة التركية، وانضم إلى المنظمة اليسارية الشيوعية «عاجلجيلر» التي ارتبطت بأعمال عنف، وإلى مليشيا «جبهة تحرير لواء إسكندرون»، معلنا السعي لإعادة اللواء إلى سوريا. وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، قاد تنظيما مسلحا باسم «المقاومة السورية – الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون»، تمركز في ريف اللاذقية وقاتل إلى جانب جيش نظام الأسد.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في أغسطس/آب الماضي تسلُّم اللواء عادل عيسى، القائد السابق للفرقة 17 في جيش نظام الأسد، من السلطات اللبنانية، في أول عملية من نوعها منذ إطاحة الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. ويُشتبه بأن شخصيات ومسؤولين مرتبطين بالحقبة السابقة انتقلوا إلى لبنان بعد إطاحته.

وفي بانياس، احتفل أهالٍ بالقبض على كيالي خلال تجمع أعقب صلاة الجمعة، معربين عن أملهم في أن يكون توقيفه خطوة نحو محاسبة المسؤولين عن الجرائم المنسوبة إليهم. وترددت التكبيرات من مساجد في بلدة البيضا بعد إعلان القبض عليه، وفق مشاهد متداولة قال ناشروها إنها توثق الاحتفاء بالنبأ بعد نحو 13 عاما من المجزرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني