أنقذ المحقق مارتي دافي والشرطي جون مدينا، من شرطة نيويورك، امرأة هددت بالانتحار وهي تقف خارج حاجز رصيف عند شارع 125 الغربي ونهر هدسون في هارلم يوم 6 أكتوبر. وأظهر تسجيل مصور حصلت عليه صحيفة «نيويورك بوست» محاولتهما التحدث إليها قبل إبعادها عن الحافة.
وقال دافي، وهو محقق في وحدة خدمات الطوارئ بالشرطة، إنه ومدينا استجابا لبلاغ على رقم الطوارئ 911 بشأن المرأة، التي لم يُكشف عن اسمها. وبدأ مدينا الحديث معها، وقال دافي إنها أخبرتهما بأنها تفكر في الانتحار، وذكرت أن إلهها يأمرها بقتل نفسها.
سألها دافي إن كانت قد ذهبت إلى الكنيسة مؤخرًا، واقترب منها قائلًا إنه لا يسمعها بسبب الرياح. وبحسب روايته، التفتت نحوه ثم نظرت إلى الأسفل، فأشار إلى مدينا وأمسك بها، قبل أن يساعده زميله. وقال إنها أدخلت يدها في جيبها الأيسر عندئذ، فسألها عما بداخله. ورفعها الشرطيان فوق حاجز الرصيف، ثم وُضعت رهن احتجاز الشرطة بمساعدة عناصر آخرين كانوا قد وصلوا إلى المكان. ولم يذكر التقرير ما كان في جيبها.
سبق أن شارك دافي، الذي أمضى قرابة 3 عقود في الشرطة، في التعامل مع نمر يُدعى مينغ عُثر عليه داخل شقة في شرق هارلم يوم 4 أكتوبر 2003. وجاء تدخل الشرطة بعدما توجه مالك النمر، أنتوان ييتس، إلى المستشفى قائلًا إن كلبًا من فصيلة «بيتبول» عضّه، لكن الأطباء أدركوا، وفق التقرير، أن الإصابة ليست عضة كلب. وتوجه عشرات الشرطيين إلى مبنى «درو هاميلتون هاوسز».
قال دافي إن عناصر الشرطة فتحوا ثقوبًا في جدار شقة مجاورة لتحديد مكان النمر، ما اضطر أمًا وابنها الصغير إلى مغادرة الشقة. وبعد وضع خطة لتخدير الحيوان، أُنزل دافي من الطابق 7 إلى الطابق 5 خارج المبنى، وأصاب النمر بسهم مخدّر. وأضاف أن إخراجه كان جهدًا جماعيًا. وبحسب دافي، نُقل مينغ إلى ملجأ للحيوانات في ولاية أوهايو، ونفق لأسباب طبيعية عام 2019.
ويعمل دافي ضمن فريق «تراك 2» التابع لوحدة خدمات الطوارئ، الذي يغطي أجزاء مانهاتن الواقعة شمال شارع 59. وقال إن الفريق يتعامل مع مهام تشمل المشتبه بهم، والأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية، والحوادث المائية. وأضاف أنه سار على خطى والده، الذي كان محققًا في شرطة نيويورك، ويحمل رقم شارة والده.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!