الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

العفو الدولية تبرز قضايا 9 شخصيات بينها حقوقية من مصر في حملتها لعام 2026

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
العفو الدولية تبرز قضايا 9 شخصيات بينها حقوقية من مصر في حملتها لعام 2026

أعلنت منظمة العفو الدولية إطلاق موارد تعليمية ضمن حملة «اكتب من أجل الحقوق 2026» للتعريف بقضايا 9 شخصيات، بينها الحقوقية المصرية مروة عرفة والمحامي التونسي العياشي الهمامي.

أعلنت منظمة العفو الدولية إطلاق موارد تعليمية جديدة ضمن حملتها السنوية «اكتب من أجل الحقوق 2026»، التي تبرز قضايا 9 شخصيات من أنحاء العالم، بينهم الحقوقية المصرية مروة عرفة والمحامي التونسي العياشي الهمامي. وتهدف الحملة إلى حشد التضامن والمطالبة بالعدالة في قضايا تتعلق بقمع حرية التعبير وتقييد الاحتجاجات السلمية والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري.

تنظم المنظمة الحملة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر/كانون الأول، وتقول إنها تستقطب ملايين المشاركين لكتابة رسائل التضامن وتوقيع العرائض. وترى أن تعريف المشاركين بقصص الأشخاص المختارين والحقوق التي تعرضت للانتهاك يمكن أن يحوّل التضامن معهم إلى مطالبات عملية بحماية تلك الحقوق.

أدرجت المنظمة مروة عرفة ضمن محور حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات والمشاركة في الشؤون العامة. وعرفة محتجزة منذ أبريل/نيسان 2020، وتواجه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها على خلفية نشاطها في مساعدة أسر المعتقلين السياسيين. وتصف العفو الدولية الاتهامات بأنها ملفقة، وتعدّ احتجازها تعسفيًا ومرتبطًا بنشاطها الحقوقي، وتطالب بالإفراج عنها. كما تحذر من تدهور صحتها وحرمانها من الرعاية الطبية اللازمة.

واختارت المنظمة المحامي والحقوقي التونسي العياشي الهمامي ضمن محور حرية التعبير وقمع الأصوات المعارضة. والهمامي معتقل منذ ديسمبر/كانون الأول 2025، ويواجه اتهامات بالتآمر على أمن الدولة في قضية شملت سياسيين ومعارضين وحقوقيين. وتصف العفو الدولية محاكمته بأنها ذات دوافع سياسية وشابتها انتهاكات جسيمة لضمانات المحاكمة العادلة. وسبق أن أثارت منظمات دولية قضيته ضمن انتقاداتها للملاحقات التي تستهدف معارضين ومحامين وناشطين في تونس.

ويشمل محور حرية التعبير أيضًا الناشطة المالية روكياتو دومبيا، والحقوقية السلفادورية روث إليونورا لوبيز، والحقوقيين الباكستانيين إيمان مزاري وهادي علي شطا. وتتناول المواد المرتبطة بهم التضييق الذي قد يواجهه المدافعون عن حقوق الإنسان عند انتقاد السلطات أو كشف معلومات أو الدفاع علنًا عن حقوق الآخرين، وحق الأفراد في التعبير دون عقاب، ودور المحامين والناشطين في حماية الحريات.

وإلى جانب عرفة، يتناول محور التجمع والمشاركة العامة قضيتي أوين تشاو من هونغ كونغ وداريا إغيريفا من روسيا. وتستخدم المنظمة القضيتين لشرح الحق في التنظيم الجماعي والدفاع عن المجتمعات المحلية والتعبير عن الهوية والمشاركة في الحياة العامة دون خوف من الانتقام. أما المحور الثالث فيركز على همفري بوليبولي من تنزانيا، وعلى المخاطر المرتبطة باعتقاله التعسفي واختفائه القسري، وأهمية الضمانات القانونية والمعاملة العادلة والحماية من التعذيب وسائر الانتهاكات الجسيمة.

وأعدت العفو الدولية أدلة وأنشطة للمعلمين والناشطين لطرح هذه القضايا على الطلاب والشباب في الفصول الدراسية أو عبر الإنترنت. وتتألف المواد من 3 وحدات مدة كل منها 20 دقيقة، يمكن تقديمها منفصلة أو جمعها في جلسة مدتها ساعة. وتشمل نقاشات جماعية وتفكيرًا نقديًا والتعرف على تجارب الأشخاص المعرضين للخطر، ثم كتابة الرسائل وتوقيع العرائض. وتقول المنظمة إن حملتها السنوية أظهرت على مدى سنوات قدرة التحركات الجماعية على إحداث تغيير في حياة أشخاص تعرضوا لانتهاكات، وترى أن الجمع بين التعليم والمشاركة يساعد على تحويل التعاطف إلى مطالبات بالعدالة والمساءلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني