الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

منتدى الأمن العالمي في قطر يبحث تفكيك شبكات احتجاز الرهائن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
منتدى الأمن العالمي في قطر يبحث تفكيك شبكات احتجاز الرهائن

يناقش منتدى الأمن العالمي في قطر تفكيك شبكات احتجاز الرهائن، وسط دعوات إلى تعاون استخباري أسرع وإشراك المجتمعات المحلية في جهود الإنقاذ.

تتواصل في الدوحة أعمال منتدى الأمن العالمي حتى 21 أكتوبر، بمشاركة مسؤولين وخبراء أمنيين وحقوقيين ناقشوا سبل تفكيك شبكات احتجاز الرهائن. وركزت النقاشات على مصادر تمويل الخاطفين، والتعاون بين الدول، والفجوة بين سرعة تحرك الشبكات الإجرامية وبطء الإجراءات الرسمية.

تناولت الجلسة تحوّل احتجاز الرهائن من حوادث أمنية منفصلة إلى نشاط ابتزاز منظم، في بيئات تضعف فيها سلطة القانون ومؤسسات الدولة. وطرحت نقاشاتها دور أدوات مثل الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق وتطبيقات التشفير المالي، إلى جانب الصلات المحتملة بين التنظيمات المتطرفة وشبكات الجريمة العابرة للحدود.

شارك في النقاش وزير الإدارة المحلية والطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، والمدير العام السابق لجهاز الاستخبارات الوطنية في نيجيريا أحمد رفاعي أبو بكر، ورئيس فرع منع الإرهاب بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة روبرتو أربيتريو، وديونيسيوس إلفان نائب رئيس قسم التعاون الدولي بالوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب في إندونيسيا، ورئيس وحدة مفاوضات الأزمات باللجنة الدولية للصليب الأحمر حكيم ركراكي.

وأبرزت المناقشات معضلة إنقاذ المحتجزين في مقابل خطر تمويل الشبكات المسلحة أو منحها اعترافًا ضمنيًا عند الاستجابة لمطالبها. ورأى المتحدثون أن العمليات العسكرية أو الأمنية المنفردة لا تكفي، وأن مواجهة الظاهرة تتطلب مشاركة المجتمعات المحلية وتعاونًا استخباريًا بين الدول يربط جمع المعلومات بالقدرة على التحرك.

واستعاد الصالح تجارب من عامي 2014 و2015 قال إن العمل الأهلي ووجهاء المناطق أسهموا خلالها في تحرير رهائن. وميّز بين إمكان تأثير المجتمع في الجماعات المسلحة وبين حالات قال إن أجهزة رسمية تورطت فيها بالخطف والإخفاء القسري، مضيفًا أن عائلات دفعت مدخراتها لسماسرة مقربين من أجهزة الأمن لمعرفة مصير أقاربها المحتجزين.

وأوضح إلفان أن طبيعة المناطق الوعرة والممرات المائية المفتوحة تساعد الخاطفين على الفرار. وقال إن إندونيسيا وضعت مع ماليزيا والفلبين إستراتيجية تشمل دوريات بحرية وجوية منسقة تُنفذ 4 مرات سنويًا وتُراجع دوريًا، فضلًا عن تبادل المعلومات الاستخبارية والعمل ضمن رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان».

ودعا أبو بكر إلى مقاربة تشارك فيها قطاعات المجتمع المختلفة لسد الثغرات التي قد يستغلها المخبرون المحليون. واستشهد بعملية لتعقب رهينة أمريكي خُطف في النيجر ونُقل إلى منطقة وعرة في نيجيريا، قال إن الأجهزة تتبعت خلالها عشرات شرائح الاتصال والمواقع الجغرافية، ومُنحت القوات الخاصة الأمريكية التصاريح اللازمة لتنفيذ إنزال جوي انتهى بمقتل الخاطفين وإنقاذ الرهينة دون خسائر.

وانتقد الصالح بطء الإجراءات الدولية وتبادل المعلومات، قائلًا إن الخاطفين قادرون على اتخاذ قرارات ميدانية خلال دقائق، بينما قد يؤدي تأخر تحرك الدول والمنظمات الدولية إلى ضياع فرص إنقاذ الرهائن أو فقدان حياتهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني