دفع ستيفن واينستين، مؤسس شركة توظيف في لونغ آيلاند، 500 دولار نقدًا يوم الجمعة بعدما تلقى اتصالًا من شخص انتحل صفة موظف في شركة الكهرباء PSEG وهدده بقطع التيار عنه في اليوم نفسه. ويقول واينستين إن المتصل عرف رقم حسابه والمبلغ المستحق عليه بدقة، وهو ما أقنعه بالدفع.
قال واينستين إنه اعتاد الحذر من المكالمات غير المرغوب فيها، وكان متشككًا عندما ظهر على هاتفه رقم PSEG. لكن المتصل أجاب إجابة مطابقة حين سأله عن المبلغ الذي يدين به، وعرف رقم حسابه أيضًا. وطلب منه دفع 500 دولار نقدًا في متجر 7-Eleven.
وأضاف واينستين أن المتصل بقي معه على الهاتف، ووعده بإرسال تأكيد للدفع إلى بريده الإلكتروني، الذي كان يعرف عنوانه، لكن التأكيد لم يصل. وعندما اتصل واينستين بنفسه بالشركة وروى ما حدث، قالت له الموظفة إنها تعتقد أنه تعرض للاحتيال.
كانت شركة PSEG Long Island قد حذرت عملاءها من تزوير الرقم الذي يظهر على شاشة الهاتف عند ورود المكالمة. وقال روبرت فيسيتشيلي، المتخصص في حماية أصول الشركة، إن أشخاصًا متورطين في سرقة الهوية قد يفتحون صناديق البريد بحثًا عن معلومات العملاء. وقال فيني مينهاس، من شركة Corsearch التي تعمل على مكافحة انتحال الهوية عبر الإنترنت، إن المحتالين قد يعثرون أيضًا على الفواتير في القمامة. ولم تحدد المادة كيف حصل المتصل بواينستين على بياناته؛ وتقول شركة الكهرباء إنها لم تجد دليلًا على اختراق أنظمتها أو حسابات عملائها.
ونصح مينهاس بعدم الوثوق بالمكالمة الواردة، بل إنهائها والاتصال بالشركة مباشرة، مشيرًا إلى سهولة إظهار أي رقم هاتف على شاشة المتلقي، حتى رقم أحد أفراد أسرته. ويقول واينستين إنه قرر التحذير مما حدث لأن قلقه لا يقتصر على المال الذي خسره، بل يشمل المعلومات الأخرى التي عرفها المتصلون عنه. وتؤكد شركة الكهرباء أنها لا تتصل بالعملاء لتهديدهم بقطع التيار خلال يوم واحد إن لم يدفعوا؛ فالضغط للدفع سريعًا من الأساليب التي يعتمد عليها المحتالون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!