أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، بأن إسرائيل والولايات المتحدة أعدتا خططًا لشن ضربات عسكرية جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر. ولم تتضمن التقارير تأكيدًا رسميًا بصدور قرار نهائي بتنفيذ الضربات أو تحديد موعد لبدء العملية المحتملة.
وبحسب الصحيفة، تنص الخطط على عملية عسكرية قصيرة ومكثفة. وتأتي وسط تكثيف التدريبات المشتركة بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي، بما في ذلك طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات هجومية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة إلى إسرائيل هذا الأسبوع، احتمال تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران. وتشمل الأهداف المحتملة منشآت الطاقة والبنية التحتية النووية الإيرانية، إلى جانب ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ووفقًا للتقرير، يرى مسؤولون أن جولة واسعة من الهجمات قد تزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني وتدفع طهران إلى تقديم تنازلات دبلوماسية، بعد نحو 8 أشهر من الصراع.
وفي سياق متصل، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت، الاثنين، طلعة جوية وصلت خلالها إلى مناطق قريبة من الحدود الإيرانية. وقطعت المقاتلات أكثر من 800 ميل انطلاقًا من إسرائيل، بالتزامن مع زيارة هيغسيث ولقائه نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية.
ونقل الموقع عن مسؤولين أن الطلعة لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث، بل جاءت ضمن جهود ردع إيران. وحذر مسؤولون من أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى سوء تقدير عسكري يستدعي ردًا إيرانيًا ويعيد إشعال المواجهة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!