الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مقتل 4 مدنيين بينهم طفلان في هجوم بمسيّرة شمال إثيوبيا

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
مقتل 4 مدنيين بينهم طفلان في هجوم بمسيّرة شمال إثيوبيا

قُتل 4 مدنيين، بينهم طفلان، وأُصيب 5 آخرون في هجوم بمسيّرة استهدف تجار ماشية في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا مساء الثلاثاء.

قُتل 4 مدنيين، بينهم طفلان، وأُصيب 5 آخرون مساء الثلاثاء في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف تجار ماشية في منطقة فيناروا بإقليم تيغراي شمال إثيوبيا، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن كاهن يقيم في المنطقة.

وقال الكاهن إن المسيّرة ضربت التجار أثناء تحميلهم الماعز على مركبة، وإن القتلى سقطوا على الفور. وتقع المنطقة على بُعد نحو 85 كيلومترًا جنوب غرب ميكيلي، عاصمة تيغراي. وأكد أحد السكان، طلب عدم كشف هويته، وقوع الهجوم، وقال إن نقل الجرحى إلى المستشفى كان صعبًا لعدم توفر سيارة إسعاف.

ويأتي الهجوم وسط مخاوف من تصعيد إقليمي عقب تحالفات جديدة لجبهة تحرير شعب تيغراي مع فصائل مسلحة وأطراف إقليمية. وكانت الجبهة، التي لا تعترف بها أديس أبابا، قد تحالفت في أواخر سبتمبر/أيلول مع جماعات مسلحة بهدف إسقاط الحكومة الإثيوبية المركزية، وتقاربت مع إريتريا المجاورة رغم التوتر الشديد في علاقاتها مع إثيوبيا.

وبعد تقدم ميداني لقوات الجبهة، خصوصًا في إقليم عفر المجاور لتيغراي، تراجعت شمالًا وخسرت المدن الرئيسية في الإقليم، وانسحبت من ميكيلي في 3 أكتوبر/تشرين الأول من دون قتال. ووفق مصدر أمني، انتشر آلاف الجنود الإريتريين الأسبوع الماضي في تيغراي، التي كانت حتى ذلك الحين تخضع لسيطرة الجبهة. وكانت الجبهة قد عادت إلى حمل السلاح الشهر الماضي ضد القوات الفدرالية الإثيوبية في شمال البلاد.

ويُعد القتال الذي اندلع الشهر الماضي أكبر تصعيد للعنف منذ الحرب الأهلية في تيغراي بين عامي 2020 و2022، وسط مخاوف من اتساع الاضطرابات في منطقة القرن الأفريقي، حيث تستمر الحرب في السودان منذ 3 سنوات. ووفق منظمة «أكليد» المتخصصة في رصد النزاعات، أسفرت ضربات بطائرات مسيّرة نفذها الجيش الإثيوبي في تيغراي خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول عن مقتل عناصر من الجبهة ومدنيين. ولم تُحدَّد في رواية الهجوم الأخير الجهة التي شغّلت المسيّرة.

واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1993 بعد كفاح استمر 30 عامًا. وخاض البلدان حربًا حدودية بين عامي 1998 و2000 قُتل فيها عشرات الآلاف، ثم طبّعا علاقاتهما الدبلوماسية عام 2018. ودعمت إريتريا الحكومة الفدرالية الإثيوبية في مواجهتها جبهة تحرير شعب تيغراي خلال حرب 2020-2022، قبل أن تتدهور العلاقات بين البلدين مجددًا قرب نهاية ذلك الصراع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني