الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

النائبة إلهان عمر تبحث عن منزل بديل بعد مداهمة منزلها في منطقة واشنطن وتهديدات بالقتل

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر:
النائبة إلهان عمر تبحث عن منزل بديل بعد مداهمة منزلها في منطقة واشنطن وتهديدات بالقتل

قالت النائبة إلهان عمر إن أسرتها تبحث عن مكان آخر للإقامة بعد مداهمة منزلها في منطقة واشنطن العاصمة في 12 أكتوبر، بسبب تهديدات بالقتل ومخاوف أمنية بعدما أصبح عنوانها متاحًا للعامة.

قالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، ممثلة ولاية مينيسوتا في مجلس النواب الأمريكي، مساء الأربعاء إن أسرتها تبحث عن مكان آخر للإقامة بسبب تهديدات بالقتل ومخاوف أمنية بعدما أصبح عنوان منزلها متاحًا للعامة. وجاءت تصريحاتها بعد مداهمة عناصر تحقيقات الأمن الداخلي منزلها في منطقة واشنطن العاصمة في 12 أكتوبر/تشرين الأول. ووصفت عمر التفتيش بأنه «ترهيب سياسي»، متهمة إدارة الرئيس دونالد ترمب بالسعي إلى تخويف الناخبين.

وفي أول مقابلة إعلامية لها بعد المداهمة، أجراها معها المذيع كريس هايز على قناة «MS NOW»، قالت عمر إنها استيقظت عند الساعة 6 صباحًا على طرق شديد على بابي المنزل الأمامي والخلفي من عناصر تحقيقات الأمن الداخلي. وأضافت أنها وزوجها وابنهما، البالغ 20 عامًا، سارعوا إلى ارتداء ملابسهم والنزول لمعرفة ما يجري. وكانت قد عادت من السفر في وقت مبكر ولم تنم سوى ساعتين، وظنت في البداية أن حريقًا اندلع.

وقدّرت عمر عدد العناصر الذين فتشوا المنزل، غرفةً بغرفة، بما بين 15 و25 عنصرًا، وقالت إن التفتيش استمر من 4 إلى 5 ساعات. وصادرت السلطات 17 قطعة، بينها هاتف قديم، وأول هاتف لابنتها، وهاتف استُبدل مؤخرًا، وتذكارات، وكاميرا تعود إلى ستينيات القرن الماضي، ودفاتر ملاحظات، وكتاب عبارات صومالية.

وقالت إنها فوجئت بطول مدة التفتيش عندما تسلمت إيصالًا بالمصادرات، ولم تتمكن من الاتصال بمحاميها إلا بعد مرور ساعة، أمضتها تنظر في أمر التفتيش الذي شمل الأجهزة الإلكترونية. ورغم وصفها التجربة بأنها مخيفة لعائلتها، قالت إن العناصر تصرفوا بطريقة لائقة وأعادوا الأشياء إلى أماكنها، بل طووا بعض ملابسها.

وتطرقت المقابلة إلى ادعاء متداول بأنها تزوجت شقيقها. ونفت عمر علمها بوجود صلة قرابة بينها وبين زوجها السابق، وقالت إن الادعاء بدأ بتدوينة صومالية تبناها لاحقًا منظّرو مؤامرة يمينيون في مينيابوليس. وأضافت أنها لا تعرف الأشخاص الذين زعموا أنها قدمت الرجل إليهم على أنه شقيقها. وردًا على سؤال مباشر بشأن صلة القرابة، قالت: «ليس على حد علمي».

واتهمت عمر ترمب بأن له «علاقة كبيرة» بما حدث، ورأت أن التفتيش يستهدف تخويف الديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي التي تسعى فيها لإعادة انتخابها، بعد فوزها في الانتخابات التمهيدية للحزب. وأشارت إلى انتقاد ترمب المتكرر لها ومطالبته بترحيلها، وإلى تحقيق مماثل جرى عام 2019. وكانت عمر قد وصلت إلى الولايات المتحدة في سن 12 عامًا هربًا من الحرب الأهلية في الصومال.

وفي المقابل، نفى ترمب الأسبوع الماضي أي صلة له بالتحقيق، لكنه جدد هجومه على عمر يوم الثلاثاء. وردًا على أسئلة صحفيين، تحدث عن احتمال ترحيلها أو ذهابها إلى السجن، ووصفها بأنها غير أمينة وتكره الولايات المتحدة، كما استخدم وصفًا مهينًا لبلدها الأصلي.

وانتشرت المقابلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أبدى مستخدمون تضامنهم مع عمر، وقارن بعضهم بين مدة حملها الجنسية الأمريكية ومدة حمل السيدة الأولى ميلانيا ترمب لها. وكان عمر قد نشرت يوم الثلاثاء مقطع فيديو تطلب فيه تبرعات لتغطية الرسوم القانونية المتوقعة، قائلة إن المرحلة المقبلة ستكون مكلفة ومليئة بالتحديات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني