أعلنت الممثلة كريستينا آبلغايت، الثلاثاء، أن طبيبتها أبلغتها بأنها لم تكن مصابة بالتصلب المتعدد، بعد أكثر من 5 سنوات من إعلان تشخيصها بالمرض. وقالت آبلغايت، 54 عامًا، في حلقة مزدوجة من بودكاست «Me Ssy» إنها لا تزال تعاني أعراضًا شديدة تؤثر في حياتها اليومية وقدرتها على الحركة، وإن أطباءها سيبدؤون الأسبوع المقبل البحث عن تفسير لحالتها.
تقدم آبلغايت البودكاست مع جيمي-لين سيغلر، وتتناقشان فيه بشأن الحياة مع التصلب المتعدد. وكانت قد توقفت عن المشاركة في الأسابيع الأخيرة، وقالت إنها احتاجت إلى ذلك الوقت لاستيعاب ما أبلغتها به طبيبتها. وروت أن الطبيبة قررت، قبل بضع سنوات، إيقاف علاج كانت تتلقاه بالتسريب ومراقبة استجابة خلايا مناعية تُعرف بخلايا «B». ولم يرتفع عدد هذه الخلايا أو ينخفض بعد وقف العلاج، ما دفع إلى إعادة النظر في تشخيصها.
وقالت آبلغايت إن طبيبتها أخبرتها في النهاية بأنها لم تكن مصابة بالتصلب المتعدد أصلًا. وأضافت أنها لم تشعر بالسعادة عند سماع الخبر، خلافًا لمن حولها، لأنها لا تزال تواجه الأعراض: «التشخيص الخاطئ لا يعني أنني أصبحت بخير فجأة. إن كان هناك تغير، فهو أن حالتي ساءت». وقالت إنها عادت إلى نقطة لا تعرف فيها سبب ما تعانيه، وإن أطباءها سيبحثون ما حدث منذ 2021.
والتصلب المتعدد مرض يهاجم فيه جهاز المناعة الجهاز العصبي المركزي. ووفق الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، تختلف أعراضه بين المصابين به، وله أنواع متعددة، ولا يُعرف سبب محدد له أو يمكن التنبؤ بمساره. وقالت الدكتورة مروة قيسي، الأستاذة المشاركة في قسم الأعصاب بمركز سيدارز-سايناي الطبي، خلال البودكاست إن ما يقارب شخصًا من كل 5 أشخاص أُبلغوا بإصابتهم بالتصلب المتعدد لم يكونوا مصابين به. وعزت شيوع التشخيص الخاطئ نسبيًا إلى عدم وجود فحص واحد يحسم الإصابة.
وقالت آبلغايت إنها خضعت عند تشخيصها الأول لفحوص شملت سحب عينة من السائل النخاعي وتصويرًا بالرنين المغناطيسي، وإن الصور أظهرت آفات في دماغها. وكانت قد تحدثت سابقًا عن خدر واختلال في التوازن ووخز في الأطراف. وقالت في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» عام 2022 إنها لا تستطيع المشي من دون عصا، وإنها استخدمت كرسيًا متحركًا خلال تصوير مسلسل «Dead To Me» على نتفليكس، وعُدّل النص ليتناسب مع أعراضها. وفي 2023، قالت إن الأعراض قد تدفعها إلى التوقف عن التمثيل أمام الكاميرا. وأضافت الثلاثاء أنها تخضع للعلاج الطبيعي 3 مرات أسبوعيًا.
وبعد تشخيصها السابق، أصبحت آبلغايت من أبرز المتحدثين علنًا عن المرض. وقالت إن اكتشاف خطأ التشخيص جعلها تشعر بأنها خذلت الآخرين، ووصفت الأمر بأنه مربك ومقلق لها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!