الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض مسيّرة في السعودية بعد هجمات أوقعت قتلى

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض مسيّرة في السعودية بعد هجمات أوقعت قتلى

أعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض مسيّرة في منطقة الرياض بالسعودية، بعد هجومين الأربعاء أوقعا قتلى وجرحى في حقل شيبة ومطار الملك فهد بالدمام.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها في منطقة الرياض بالسعودية. وجاء الإعلان بعد هجومين شهدتهما المملكة الأربعاء؛ أسفر أحدهما عن وفاة مقيمين اثنين وإصابة اثنين آخرين، فيما ارتفع عدد وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى اثنتين، إضافة إلى 8 مصابين.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الطائرة دُمّرت في منطقة الرياض. وكان قد أعلن الأربعاء اعتراض أكثر من 10 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه السعودية خلال الساعات السابقة، من بينها طائرات استهدفت منطقة المدينة المنورة. ويأتي ذلك مع استمرار هجمات جماعة أنصار الله، المعروفة بالحوثيين، على مطارات ومنشآت نفطية ومدنية في المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزارة الطاقة أن طائرة مسيّرة حاولت صباح الأربعاء استهداف أحد المعامل في حقل شيبة التابع لشركة أرامكو السعودية بالمنطقة الشرقية، قبل اعتراضها. وأسفر الحادث عن وفاة مقيمين فلبيني ونيبالي، وإصابة مقيمين باكستاني وهندي.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن عدد الوفيات جراء الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام، الأربعاء، ارتفع إلى اثنتين، لمواطن سعودي ومقيم هندي، مع إصابة 8 آخرين. وأضافت أن أضرارًا مادية وقعت ويجري حصرها.

وقالت الهيئة إنها تواصل التنسيق مع الأجهزة الأمنية لتقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لسلامة المسافرين والعاملين وأمن منظومة الطيران في المملكة. وأكدت استئناف العمليات التشغيلية في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.

وفي نهاية يونيو/حزيران الماضي، أعلن الحوثيون النفير العام ورفع الجاهزية والتحشيد العسكري، قائلين إن هدفهم إنهاء ما يصفونه بـ«الحصار»، بعد 4 سنوات من هدنة ومرحلة خفض للتصعيد. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت التهديدات ثم الهجمات الجوية المتبادلة، قبل اندلاع معارك برية بين الطرفين على خطوط التماس مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، إلى جانب هجمات للحوثيين على الأراضي السعودية. وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، أطلقت القوات الحكومية اليمنية عملية «فجر اليمن» لاستعادة ما تبقى من أراضٍ تحت سيطرة الحوثيين، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني