الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إسرائيل ترفع تأهب جيشها وتمنع الجنود من مغادرة قواعدهم قبيل الانتخابات

نحو 4 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
إسرائيل ترفع تأهب جيشها وتمنع الجنود من مغادرة قواعدهم قبيل الانتخابات

رفع وزير الدفاع الإسرائيلي تأهب الجيش ومنع الجنود من مغادرة قواعدهم قبيل انتخابات الثلاثاء، فيما أظهر استطلاع تقدم كتلة المعارضة على الائتلاف الحاكم في المقاعد المتوقعة.

أوعز وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الجيش برفع تأهبه إلى مستويات قصوى قبيل الانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، ومنع الجنود من مغادرة قواعدهم، تحسبًا لهجمات قد تعطل الاقتراع، وفق موقع «والا» العبري. ويأتي ذلك بينما أظهر استطلاع أخير قبل التصويت تقدم المعارضة على الائتلاف الحاكم في عدد المقاعد المتوقع.

وقال الموقع إن القرار أعقب تقييمًا أمنيًا تناول تحذيرات واحتمالات تصعيد على جبهات عدة، بينها جبهات بعيدة عن إسرائيل. وتشمل الإجراءات تعزيز غرف العمليات، وتوسيع جمع المعلومات الاستخبارية، ورفع جاهزية القوات على الحدود، خشية هجمات قبل الانتخابات أو خلالها قد تؤثر على التصويت.

وتتضمن الاستعدادات إدخال تقنيات وأجهزة استشعار جديدة، وتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية والقوات الأمريكية، في ظل وجود آلاف الجنود الأمريكيين وطائرات ومنظومات عسكرية أمريكية في إسرائيل، بينها أنظمة دفاع جوي.

ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية أن عشرات الطائرات الإسرائيلية حلّقت ليلة الاثنين الماضي حتى الحدود الإيرانية، وسط مخاوف أمنية من تصعيد عسكري مع اقتراب الانتخابات، رغم أن الجيش لا يرصد مؤشرات على هجوم وشيك. وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة صباح الثلاثاء، وسط تداعيات هجوم 7 أكتوبر، واستقطاب داخلي، وإنهاك جراء 3 سنوات من الحرب المتواصلة على 7 جبهات.

وبحسب الصحيفة، يستعد الجيش لاحتمال استغلال أحد خصوم إسرائيل يوم الاقتراع لتنفيذ هجوم محدود أو واسع يعطل التصويت، في حين لا ترصد الأجهزة الأمنية تحركات تشير إلى استعدادات هجومية في إيران أو اليمن أو غزة أو لبنان أو سوريا أو العراق أو الضفة الغربية. ورفع سلاح الجو جاهزيته إلى أكثر من 6 أضعاف مستواها عشية هجوم 7 أكتوبر 2023، وأرسل الجيش عدة سرايا لتعزيز الفرقة 80، المعروفة باسم «عُصبت إدوم»، لتأمين منطقتي إيلات ووادي عربة قبل الانتخابات وخلالها.

وكان كاتس قد اتهم، الخميس، قادة المعارضة بإضعاف الردع الإسرائيلي بسبب انتقادهم تحذيراته وتحذيرات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من هجمات محتملة خلال الفترة الانتخابية. وقال إن التحذيرات تستند إلى معلومات عن نية جهات معادية التأثير على نتائج الاقتراع، وحمّل المعارضة مسبقًا المسؤولية السياسية عن أي هجوم قد يقع.

وردّ رئيس حزب «يشار» المعارض غادي آيزنكوت باتهام كاتس بمحاولة تحميل خصومه مسؤولية إخفاقات أمنية محتملة قبل وقوعها، واعتبر اتهام المعارضة بهجمات لم تحدث سابقة خطيرة. وقال إن نتنياهو وكاتس يقدّمان بقاءهما السياسي على أي اعتبار آخر. ورأى مصدر أمني أن الجدل بشأن حرب وشيكة يخدم أطرافًا داخل إسرائيل وخارجها، وافترض أن هناك من يستفيد منه في واشنطن أيضًا في ظل تقارب موعدي الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة.

استطلاع المقاعد وأفضلية رئاسة الوزراء

وأظهر آخر استطلاع نشرته «معاريف» قبل الانتخابات تراجع كتلة الائتلاف بقيادة نتنياهو إلى 48 مقعدًا، مقابل 54 مقعدًا لكتلة «التغيير» المعارضة. ووصفت الصحيفة الفارق بين الكتلتين بأنه الأوسع، رغم أن الفارق بين أكبر حزبين لا يتجاوز مقعدين. وأُجري الاستطلاع بالتعاون مع معهد «لازار ريسيرش»، برئاسة مناحيم لازار، ومنظمة «بانل فور أول».

وعزا الاستطلاع تراجع الائتلاف أساسًا إلى عدم تجاوز حزب «عماخ يسرائيل»، بقيادة عوفر فينتر، نسبة الحسم اللازمة لدخول البرلمان، إذ حصل على 3% مقابل عتبة تبلغ 3.25%. وخسر حزبا «يهودات هتوراه» و«عوتسما يهوديت» مقعدًا لكل منهما، بينما كسب كل من الليكود و«شاس الصهيونية الدينية» مقعدًا، ليتراجع إجمالي مقاعد الائتلاف المتوقعة 3 مقاعد عن استطلاع الأسبوع السابق.

وفي سؤال الأفضلية لرئاسة الوزراء، تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 49% مقابل 41%. وتقدم نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 43%، بعدما تعادلا عند 43% في الاستطلاع السابق، بينما تقدم نتنياهو على أفيغدور ليبرمان بنسبة 44% مقابل 39%.

وفي معسكر المعارضة، ارتفع رصيد حزب «بيحاد» بقيادة بينيت مقعدين إلى 15 مقعدًا، وحزب «الديمقراطيون» مقعدًا إلى 10 مقاعد. وحافظ «يشار» بقيادة آيزنكوت على 21 مقعدًا و«إسرائيل بيتنا» على 8 مقاعد، فيما تجاوز حزب «الاحتياطيون الاقتصاديون» نسبة الحسم بصعوبة، محققًا 4 مقاعد.

وقال 81% من المشاركين في الاستطلاع إنهم واثقون من مشاركتهم في التصويت، مقابل نسبة مشاركة فعلية بلغت 71% في انتخابات 2022. وبلغت نسبة الواثقين من التصويت 87% بين ناخبي المعارضة و83% بين ناخبي الائتلاف. وأُجري الاستطلاع بين 19 و22 أكتوبر على عينة تمثيلية من 1048 بالغًا من اليهود والعرب، بهامش خطأ أقصى يبلغ 3%.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني