الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فرنسا والمملكة المتحدة تجريان أول محاكاة مشتركة لضربة نووية فوق المتوسط

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
فرنسا والمملكة المتحدة تجريان أول محاكاة مشتركة لضربة نووية فوق المتوسط

أجرت فرنسا والمملكة المتحدة أول تمرين جوي مشترك بينهما يحاكي ضربة نووية فوق البحر الأبيض المتوسط، من دون استخدام أسلحة نووية حقيقية.

أجرت فرنسا والمملكة المتحدة مساء الثلاثاء تمرينًا جويًا مشتركًا فوق البحر الأبيض المتوسط يحاكي توجيه ضربة نووية، في أول تمرين من نوعه بين البلدين. وأعلنت وزارتا الدفاع في بيان مشترك الجمعة أن التمرين، الذي حمل الاسم الرمزي «رومي»، لم يتضمن أسلحة نووية حقيقية، ووصفه البلدان بأنه فصل جديد في تعاونهما الدفاعي النووي.

شاركت في التمرين مقاتلات «تايفون» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وطائرات «رافال» التابعة للقوات الجوية الإستراتيجية الفرنسية. وأقلعت طائرات رافال من قاعدة سان ديزييه الجوية في مقاطعة أوت مارن شرقي فرنسا، ونفذت المحاكاة برفقة المقاتلات البريطانية وفق إجراءات السلامة والأمن المعتمدة.

وهذه أول مشاركة للمملكة المتحدة في تمرين يتعلق بالمكوّن الجوي للردع النووي الفرنسي. وقالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن الهدف هو تعزيز التنسيق والتوافق التشغيلي بين أفراد البلدين وترسيخ الفهم المتبادل، ضمن «إعلان نورثوود» الذي يؤطر تعاونهما النووي المتنامي.

وقالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاترين فوتران إن «امتلاك قوات نووية مستقلة لا يمنع التنسيق». وأضافت أن هذا التنسيق يُظهر قدرة قوات البلدين النووية على الإسهام بفاعلية أكبر في الأمن الشامل للتحالف واستقرار المنطقة الأورو-أطلسية، وأن التعاون النووي مع المملكة المتحدة يواصل الترسخ والتعمق.

وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ إن البلدين، بوصفهما القوتين النوويتين الأوروبيتين، يتحملان مسؤولية مشتركة عن أمن المنطقة الأورو-أطلسية واستقرارها. وشدد على وحدة لندن وباريس والتزامهما بالأمن الأوروبي والحفاظ على الردع في عالم وصفه بأنه يزداد خطورة.

وأكد البلدان أن التمرين يعكس عزمهما على الردع المتبادل في مواجهة التهديدات المشتركة، وأنهما لن يلجآ إلى السلاح النووي إلا في الظروف القصوى للدفاع عن النفس. ويأتي التمرين وسط توتر متصاعد مع روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا. وفرنسا والمملكة المتحدة هما القوتان النوويتان الوحيدتان في أوروبا الغربية، ولكل منهما ترسانة ردع مستقلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني