رفض عبد السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، مناقشة رسالة وقّعها عام 2012 ووُجّهت إلى محمد مرسي، رئيس مصر آنذاك وأحد قادة جماعة الإخوان المسلمين، خلال مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة. وقاطع السيد مذيع «فوكس نيوز» بريت باير مرارًا قبل أن يُكمل سؤاله عن الرسالة.
قال السيد إنه يعتقد أن السؤال يرمي إلى التشكيك في ولائه للولايات المتحدة، بينما رد باير بأنه يسأل عن أمر محدد. وأضاف السيد أن ولاءه سيكون للدستور الأمريكي، واتهم المذيع بأنه سينتزع الرسالة من سياقها ليسأله عن انتمائه. وطلب منه ألا يتصرف كأنه يعمل لحملة منافسه الجمهوري مايك روجرز. وأكد السيد أنه لم يكن عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين ولن ينضم إليها، وأنه يريد خدمة الولايات المتحدة وأداء القسم الدستوري الذي يؤديه أعضاء مجلس الشيوخ.
وقّع الرسالة السيد وأكثر من 30 شخصًا آخرين. وبحسب ما أورده موقع «واشنطن فري بيكون» الشهر الماضي، حثّت الرسالة مرسي على «تطهير» الإعلام والشرطة. ونُشرت الرسالة على موقع «بوابة الأهرام»، وأعقبت نشرها حملة قمع شنتها حكومة مرسي على صحفيين في مصر.
وفي مقابلة منفصلة، قال روجرز، المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ والعضو السابق في مجلس النواب، إن السيد لم يتبرأ من جماعة الإخوان المسلمين خلال حديثه مع باير. وذهب روجرز إلى أن توقيع الرسالة وتشجيع ما ورد فيها يعنيان، برأيه، تبنّي السيد فكر الجماعة. وتصنف مصر والسعودية والإمارات جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، بينما لا تصنفها الولايات المتحدة كذلك. وتثير الجماعة جدلًا، جزئيًا بسبب فروع متشددة مثل حماس.
والدا السيد مهاجران من مصر، وكانت أخته غير الشقيقة قد تحدثت في منشورات تعود إلى عام 2012 عن صلات أسرتهما بجماعة الإخوان المسلمين. واتهم السيد منافسه بجعل ديانته الإسلامية قضية في الحملة الانتخابية، وهو ما نفاه روجرز، قائلًا إن اعتراضه لا يتعلق بطريقة صلاة السيد بل بطريقة تفكيره.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!