أعلنت شرطة العاصمة في المملكة المتحدة، السبت، أنها ستراجع طريقة تعاملها عام 2019 مع رسالة تضمنت ادعاءات بحق توماس ماركل، والد ميغان دوقة ساسكس، وستقرر ما إذا كانت ستحيل تصرفها إلى هيئة الرقابة على الشرطة. وأكدت أنها تلقت الرسالة وأحالتها إلى مكتب دوق ودوقة ساسكس لإطلاعهما عليها، لكنها لم تشارك تفاصيل الادعاءات مع جهات أخرى لإنفاذ القانون.
وجاء إعلان المراجعة بعد تقارير صدرت الجمعة عن خضوع ماركل لتحقيق في الفلبين للاشتباه في حيازته مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال. وقال متحدث باسم الشرطة الوطنية الفلبينية، السبت، إن التحقيق بدأ بعدما سلّم ابنه توماس ماركل الابن مقتنيات شخصية لوالده إلى سلطات إنفاذ القانون.
وقال العقيد ألين راي كو إن المحققين يفحصون طبيعة المواد ومصدرها، وما إذا كانت مرتبطة بأي مخالفة قانونية. وأضاف أن السلطات الأمريكية عرضت المساعدة إذا رأت السلطات الفلبينية أنها تحتاج إليها مع تقدم التحقيق.
وكانت صحيفة «ذا صن» أول من نشر الادعاءات بحق ماركل، وقالت إن ابنه عثر، بحسب الادعاء، على مواد تتعلق بالاعتداء على الأطفال داخل صناديق تخزين في منزل والده بالفلبين. ونقلت صحيفة «ديلي ميل»، الجمعة، نفي ماركل للادعاءات.
وقالت ميغان، التي انتقلت مؤخرًا إلى المملكة المتحدة مع زوجها الأمير هاري وأطفالهما، في بيان الجمعة إنها «منزعجة بشدة» من التقارير المتعلقة بوالدها. وذكرت أنها علمت بالادعاءات منذ عام 2018، وأنها أُبلغت حينها بأن السلطات في المملكة المتحدة تنظر فيها.
وقالت ميغان إن رسالة أُرسلت عام 2018 إلى شرطة العاصمة ووحدة حماية الشخصيات الملكية والحماية المتخصصة، ثم أُطلعت هي عليها وتلقت تأكيدات بأن الادعاءات الواردة فيها قيد التحقيق. وأضافت أنها أبعدت والدها ومنعته من التواصل مع أطفالها لحمايتهم.
وردًا على تأكيد الشرطة أن تلقي الرسالة كان في عام 2019، قال متحدث باسم الدوقة إن «أي اختلاف ببضعة أشهر» مفهوم في ضوء مرور الوقت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!