الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

أوباما يشكك في إعلان النصر بالحرب على إيران خلال تجمع انتخابي بأوهايو

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر:
أوباما يشكك في إعلان النصر بالحرب على إيران خلال تجمع انتخابي بأوهايو

شكك باراك أوباما، خلال تجمع انتخابي في كليفلاند بولاية أوهايو، في إعلان النصر بالحرب على إيران، وانتقد كلفتها العسكرية والاقتصادية مقارنة بالاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته عام 2015.

شكك الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في إعلان النصر بالحرب على إيران، خلال تجمع انتخابي أقيم السبت في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو. وانتقد لجوء الرئيس دونالد ترمب إلى القوة العسكرية، قائلا إن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته مع طهران عام 2015 أتاح تقييد برنامجها النووي بالدبلوماسية.

وجاءت كلمة أوباما دعما لإيمي أكتون، المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم أوهايو، وشيرود براون، الذي يسعى إلى العودة إلى مجلس الشيوخ الأمريكي. وذكّر بوعود ترمب قبل انتخابات عام 2024 بخفض الأسعار وتجنب حروب جديدة. وأقر بأن الرئيس لا يسيطر على الاقتصاد بأكمله، ثم انتقل إلى الحديث عن الحرب قائلا: «هذا أمر أعرف عنه شيئا أو شيئين».

واستعاد أوباما الاتفاق النووي المسمى «خطة العمل الشاملة المشتركة»، معتبرا أنه كان بديلا عن المواجهة العسكرية. وقال إن المبرر الأصلي للحرب الحالية كان إجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي، بينما لم تكن طهران تمتلك أسلحة نووية خلال رئاسته. وأضاف أنه لم يحتج إلى إطلاق صاروخ لتحقيق ذلك، بل اعتمد على الدبلوماسية. وانتقد انسحاب ترمب من الاتفاق، معتبرا أنه أسهم في الوصول إلى المواجهة الحالية، وتساءل عن حصيلة الحرب قائلا: «أين النصر بعد 6 أشهر؟».

وقال أوباما إن حلفاء الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية تعرضوا لهجمات، وإن أمريكيين قُتلوا وأصيب المئات، إلى جانب استنزاف مخزون الصواريخ الأمريكية. وأضاف أن إيران باتت تملك، وفق تعبيره، قدرة على التأثير في الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره إمدادات نفطية مهمة إلى الأسواق العالمية. وربط اضطراب الملاحة بارتفاع أسعار النفط والديزل، ثم أسعار السلع والخدمات، معتبرا أن الأمريكيين يتحملون الكلفة الاقتصادية للحرب.

وامتدت انتقاداته إلى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إذ سخر من حديثه عن المظهر الجسدي للجنود، بما في ذلك شكل الفك ومستويات هرمون التستوستيرون، بدلا من القضايا العسكرية الأكثر إلحاحا. وتساءل ساخرا عن الوقت الذي يقضيه الوزير أمام المرآة، واعتبر أن المسؤولين عن إدارة الحرب يفتقرون إلى الجدية.

وتداول مستخدمون لمنصات التواصل مقاطع من كلمة أوباما، خصوصا تساؤله عن نتائج الحرب وانتقاده لهيغسيث. وركزت تفاعلات أخرى على المقارنة بين اتفاق عام 2015 والنهج العسكري لإدارة ترمب، وعلى كلفة الحرب وتداعياتها على الحلفاء وأسعار الطاقة. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا هجمات جوية على إيران في 28 فبراير/شباط، ضمن عملية أطلقت عليها واشنطن اسم «الغضب الملحمي».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني