الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

وضعية المسدس تثير شكوك محققي هانتسفيل بولاية ألاباما في انتحار امرأة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر:
وضعية المسدس تثير شكوك محققي هانتسفيل بولاية ألاباما في انتحار امرأة

تحقق شرطة هانتسفيل بولاية ألاباما في وفاة سافانا تولبرت بعدما أثار موضع إصابتها ووضعية المسدس شكوكًا في فرضية انتحارها، واستعان المحققون بكاميرات متجر لتتبع تحركاتها وزوجها.

بدأت شرطة هانتسفيل بولاية ألاباما التحقيق في وفاة سافانا تولبرت، البالغة 37 عامًا، بعدما عُثر عليها في 15 نوفمبر 2022 مصابة بطلق ناري في رأسها داخل سيارة تسلا حمراء قرب متجر كان زوجها يعمل فيه. وبدت الوفاة في البداية انتحارًا، لكن موضع الإصابة ووضعية المسدس أثارا شكوك المحققين، الذين استعانوا بكاميرات مراقبة المتجر لتتبع ما جرى قبل العثور عليها.

كانت سافانا جالسة في المقعد الأمامي المجاور للسائق، ورأسها مائل إلى اليسار. وقال أفراد الاستجابة الأولية إنهم وجدوا أصابعها ملتفة حول المسدس، الذي كان في يدها اليمنى فوق حجرها، بينما كانت إصابتها في مؤخرة الرأس من الجهة اليسرى. وقال المحقق غريغ هايدن إن هذا الترتيب لا يتفق مع فرضية الانتحار. وخلصت الشرطة إلى أن المسدس يعود إلى سافانا، كما عثرت على ظرف طلقة في المقعد الخلفي وراء السائق. وصادرت سيارة تسلا لفحصها.

قال زوجها ديفيد تولبرت، البالغ 47 عامًا، للمحققين إنه وجدها بلا حراك عندما فتح سيارة تسلا وجلس فيها. وأظهرته كاميرات المتجر بعد ذلك وهو يبدو مصدومًا ومنزعجًا، ويسير سريعًا ويده تغطي فمه، ثم جالسًا القرفصاء على الأرض. وقال مالكا المتجر إنه كان دامع العينين ويداه في جيبيه لدى وصول الشرطة.

أظهرت تسجيلات كاميرات المتجر الأربع وصول سافانا بسيارتها كيا سورينتو الزرقاء قبيل الساعة 2 بعد الظهر، وهي بقصة شعر قصيرة جديدة. واستقبلها ديفيد، الذي كان يرتدي قبعة سوداء وسترة بغطاء للرأس، بعناق، ثم خرجا معًا وتحدثا خارج المتجر. ولا تتضمن اللقطات صوتًا. وبحسب المحقق جيف كرايتر، طلب ديفيد منها الانتظار نحو 30 دقيقة إلى حين انتهاء إجراءات فحص صحي كان يساعد مالكي المتجر الجديد في الاستعداد له.

عاد ديفيد وحده إلى المتجر، ثم التقطت إحدى الكاميرات لمحة لسافانا وهي تعبر موقف السيارات. ويعتقد المحققون أنها كانت متجهة إلى سيارة تسلا، وكانت تلك آخر مرة شوهدت فيها حية وفق ما لديهم. وبعد نحو 20 دقيقة، ظهر ديفيد وهو يأخذ كوب قهوة ويغادر المتجر. وقال للمحققين إنه لم يجدها في سيارة كيا، فظن أنها ربما ذهبت إلى تسلا لمشاهدة شيء على شاشتها، ثم توجه إليها ووجدها في المقعد المجاور للسائق.

نُقل ديفيد إلى مركز الشرطة لاستجوابه بصفته شخصًا محل اهتمام في التحقيق، من دون اعتقاله. وأوضح هايدن أن تقييد يديه أثناء نقله كان إجراءً تتبعه الشرطة لأسباب تتعلق بسلامة عناصرها عند نقل أشخاص من موقع الحادث. وبعد إزالة القيود وإبلاغه بحقوقه، تحدث إلى المحققين. وكان ديفيد، وهو موظف سابق في السجون، قد قال إنه لم يكن يعلم أن زوجته ستأتي إلى المتجر ذلك اليوم.

كان الزوجان يعيشان منفصلين منذ أشهر، بعد زواج استمر قرابة عامين. وقال ديفيد إن سافانا كانت تعاني الاكتئاب والقلق. أما شقيقتاها، هولي وأبريل هانكوك، فرفضتا فكرة أنها أنهت حياتها؛ وقالت هولي إنها ما كانت لتترك ابنتها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني