انتقد أعضاء في تنظيم «الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا» رئيسة المجلس الوطني لسلامة النقل، جينيفر هومندي، خلال اجتماع افتراضي في 19 أكتوبر، بسبب ما يعدّونه تقاربًا زائدًا مع مشرّعين جمهوريين في موسم انتخابات التجديد النصفي. وأثارت الانتقادات استياءً حتى لدى ديمقراطيين في الكونغرس، وفق مصادر تحدثت إلى صحيفة «نيويورك بوست» الأحد. وهومندي هي الديمقراطية الوحيدة التي ترأس هيئة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، بحسب الصحيفة.
كان اجتماع أعضاء اللجنة الانتخابية في التنظيم مخصصًا إلى حد كبير لسباقات مجلس الشيوخ في ألاسكا وتكساس، لكن بعض المشاركين وجّهوا انتقادات حادة إلى هومندي، وهي من ولاية كونيتيكت. وشغلت هومندي مناصب في مجلس سلامة النقل بتعيينات متكررة من ترامب والرئيس السابق جو بايدن منذ 2018. وتقول الصحيفة إن لها مؤيدين في الحزبين يرون أنها تركز على عملها في التحقيق بالحوادث، لا على السياسة الحزبية.
وقال ديمقراطي من واشنطن، منتقدًا موقف التنظيم، إن هدفه على المدى الطويل هو ألا يتولى المناصب الحكومية سوى أعضائه. وتوقع مصدر ديمقراطي مطلع في واشنطن أن تتوسع في 2027 جهود التنظيم لكشف الديمقراطيين الذين تربطهم علاقات بجمهوريين. وأضاف أن هومندي لا تكترث فعليًا للانتماء الحزبي، وأن تسييس مجلس سلامة النقل في أي اتجاه سيقوّض سلامة الطيران والنقل في الولايات المتحدة. وقال ممثل عن التنظيم إنه ينظر في الأمر.
وتأتي هذه الخلافات مع صعود نفوذ التنظيم؛ إذ فاز أحد أعضائه، زهران ممداني، برئاسة بلدية نيويورك العام الماضي. كما حقق مرشحون له انتصارات إضافية في الانتخابات التمهيدية للكونغرس هذا العام، فيما تدرس النائبة الاشتراكية الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز احتمال الترشح لمجلس الشيوخ أو للرئاسة في 2028.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!