ركبت إدارة رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني نموذجين جديدين لمظلات الأرصفة أمام مقر دائرة المباني في مانهاتن السفلى. وكُشف عن تصميميهما في نوفمبر الماضي، خلال ولاية رئيس البلدية السابق إريك آدامز. وأثار ميل سقف أحدهما تساؤلات عن تصريف مياه المطر، فيما أقرت دائرة المباني بأن التصاميم الجديدة تتطلب استثمارًا أوليًا أكبر من المظلات التقليدية.
صممت النموذجين شركة الهندسة المعمارية «براكتيس فور أركيتكتشر آند أوربانيزم» بوصفهما بديلين للهياكل المعتادة المصنوعة من الأنابيب والخشب الرقائقي الأخضر. ولأحدهما سقف مائل وشفاف من ألواح البولي كربونات يسمح بوصول مزيد من الضوء إلى الرصيف. أما الآخر فيستخدم شبكة لالتقاط الحطام المتساقط مع السماح بمرور أشعة الشمس.
وتساءل سبنسر برات، نجم تلفزيون الواقع والمرشح لرئاسة بلدية لوس أنجلوس، عما إذا كان السقف المائل سيصرف مياه المطر نحو المباني. كما سخر عضو مجلس المدينة السابق جاستن برانان من زاوية الميل. لكن ديفيد بيرني، الأستاذ المشارك في معهد برات والمفوض السابق للبناء في المدينة، قال إن تصريف المياه يمكن التعامل معه بسهولة، وإنه لا يراه مشكلة.
ويرى بيرني أن التصميمين سيؤديان الغرض ويمثلان تحسنًا كبيرًا مقارنة بالمظلات الحالية، لكنه أبدى تحفظًا على النموذج ذي الشبكة، لأنه لا يوفر للمارة الحماية من المطر والشمس التي تتيحها المظلات المعتادة.
وقال بيرني إن العقبة الأكبر هي التكلفة: فمالكو المباني والمقاولون، في رأيه، لن يختاروا مظلات أجمل ما دامت النماذج الخشبية الأرخص متاحة. وتبلغ تكلفة المظلات التقليدية نحو $125 إلى $180 لكل قدم طولي، وفقًا لشركة المقاولات «برايم سكافولد».
ولم يحدد متحدث باسم دائرة المباني التكلفة المقدرة للنماذج الجديدة، لكنه قال إن التصاميم تعطي الأولوية لمواد ميسورة ومتوافرة بسهولة، ويمكن إعادة استخدامها. وأقر في الوقت نفسه بأنها تتطلب استثمارًا أوليًا أكبر من النماذج التقليدية.
وأشار بيرني إلى أن محاولة سابقة لتحسين مظهر مظلات الأرصفة لم تنتشر، لأن المالكين لم يكونوا ملزمين باستخدام البديل الأعلى تكلفة. ويتوقع أن تتكرر المشكلة ما لم يصبح استخدام التصاميم الجديدة إلزاميًا، إذ لا يرغب الملاك ولا المقاولون، بحسب قوله، في تحمل تكلفتها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!