وُجّهت في غيانا تهمة القتل إلى كاناند أوجها، البالغ 45 عامًا، في 21 سبتمبر، بعد اعتقاله في نيويورك يوم 8 سبتمبر وإعادته إلى بلاده. وتعود القضية إلى مقتل عامل الجنس نيفي نويل لوثر في العاصمة جورجتاون عام 2015.
وقالت هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية إن أوجها كان مطلوبًا في غيانا للاشتباه بمشاركته في قتل لوثر، وإنه غادر إلى الولايات المتحدة بعد الجريمة بأسبوع. ودخل البلاد بصورة قانونية عبر مطار كينيدي في حي كوينز خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، لكن وضعه القانوني أُلغي بعد وقت قصير عندما علمت السلطات الأميركية بصدور مذكرة توقيف بحقه في غيانا.
وبحسب الهيئة، ظل أوجها بعيدًا عن متناول السلطات سنوات، إلى أن تعقبه في كوينز فريق إقليمي مختص بملاحقة الفارين تابع لدائرة المارشالات الأميركية، ويضم عناصر من هيئة الهجرة وتحقيقات الأمن الداخلي. وأفادت صحيفة «غيانا كرونيكل» بأنه رُحّل إلى غيانا ووُجّهت إليه تهمة القتل في 21 سبتمبر.
وقالت السلطات الأميركية إن رون فورد، المتهم بالمشاركة معه في الجريمة وإطلاق النار على الضحية، أُدين في غيانا بالقتل غير العمد عام 2017، وحُكم عليه بالسجن 20 عامًا. ووفق صحيفة «ديلي هيرالد» الكاريبية، اتهم أوجها لوثر بسرقته بعد مشادة مع زبون غير راضٍ كان صديقًا لفورد، ثم عاد برفقة فورد، الذي أطلق النار على لوثر، وكان عمره 20 عامًا، فأرداه قتيلًا.
وقال كينيث جينالو، مدير مكتب عمليات الإنفاذ والترحيل التابع لهيئة الهجرة في مدينة نيويورك، إن توقيف أوجها جعل سكان المدينة أكثر أمانًا. وانتقد مسؤولين قال إنهم يعرقلون التعاون القانوني مع سلطات الهجرة، في إشارة إلى سياسات بمدينة نيويورك تقيّد تعاون أجهزتها المحلية مع الهيئة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!