لفت ظهور روبوت بشري الشكل يُدعى «فيوتشرست»، من شركة فاراداي فيوتشر، أنظار المارة في شوارع مانهاتن بنيويورك، وتوقف بعضهم لمشاهدته، وفق تقرير نُشر في 26 أكتوبر 2026. وتراوحت ردود الفعل بين الخوف والنفور والإعجاب والحماسة.
قال أحد المارة إن الروبوت «مخيف»، بينما رأى مات جونسون، العامل في قطاع التكنولوجيا، أن امتلاك تقنية قادرة على صنعه أمر مثير للإعجاب.
وفي مؤتمر للمستثمرين على بارك أفينيو، عرضت فاراداي فيوتشر استخدامات لروبوتاتها، من التصوير الحراري إلى مرافقة الأشخاص في المنزل. وقال رئيس مجلس إدارتها التنفيذي جيري وانغ إن التعليم هو الاستخدام الأول لها، مضيفًا أن المدارس والأطفال والآباء يشترونها.
تتراوح أسعار الروبوتات بين 299 و137,900 دولار، وتتوقع الشركة تسليم نحو 2,000 روبوت في أول سنة كاملة من نشاطها في هذا المجال.
وأثارت كاميرات الروبوتات وقدرتها على رصد الأصوات مخاوف بشأن الخصوصية. وقال وانغ: «لا نجمع أي بيانات خاصة»، ثم أوضح أن الشركة تجمع بيانات وتستخدمها بموافقة المستخدمين.
وفي رده على مخاوف فقدان وظائف مع تولي الروبوتات مهام في التصنيع والبناء، قال وانغ إن ذلك سيحدث على أي حال، داعيًا إلى تعلّم العمل معها لزيادة الإنتاجية «100 مرة». وتوقع أن يتجاوز عدد المنتجات الروبوتية عدد البشر خلال 10 سنوات، معتبرًا أن القطاع لا يزال في بداياته وأن أقل من 1% منه قد تطور حتى الآن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!