الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

روبيو: سلطات فنزويلا الانتقالية أبلغت واشنطن بإمكان عودة زعيمة المعارضة دون عوائق

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
روبيو: سلطات فنزويلا الانتقالية أبلغت واشنطن بإمكان عودة زعيمة المعارضة دون عوائق

قال ماركو روبيو إن سلطات فنزويلا الانتقالية أبلغت واشنطن قبل أسابيع بإمكان عودة ماريا كورينا ماتشادو دون عوائق، قبل أن تعود زعيمة المعارضة إلى البلاد.

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الاثنين، إن السلطات الانتقالية في فنزويلا أبلغت الولايات المتحدة قبل أسابيع بأن زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو تستطيع العودة إلى البلاد دون عوائق. وجاء تصريحه بعد يوم من عودتها، بينما تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى انتقال سياسي يتطلب تعاون شخصيات بارزة من السلطة السابقة.

وأوضح روبيو أن واشنطن طلبت السماح لماتشادو، بصفتها مواطنة فنزويلية، بالعودة دون أن تتعرض لمشكلات. وقال إن السلطات الانتقالية ردت بأنها تستطيع الوصول جوًا إن أرادت، وإن الجانب الأمريكي نقل ذلك إلى فريقها.

غادرت ماتشادو فنزويلا سرًا في أواخر عام 2025 لتسلّم جائزة نوبل للسلام في النرويج، بعد أن أمضت نحو عام مختبئة. وبعد نحو شهر من مغادرتها، اعتقلت قوات أمريكية نيكولاس مادورو، وتولت نائبته ديلسي رودريغيز السلطة. وتعاونت إدارة ترامب مع رودريغيز في استخراج النفط وقضايا أخرى، مع تأكيد الولايات المتحدة أنها تتوقع انتقال فنزويلا في نهاية المطاف إلى سلطة منتخبة ديمقراطيًا. وأشارت ماتشادو إلى احتمال ترشحها للرئاسة.

لم يُعلن موعد للانتخابات. وقال روبيو إن إجراء انتخابات رئاسية موثوقة يتطلب تغيير مؤسسات القضاء والانتخابات، ضمن جهود تدعمها واشنطن لإصلاحها. وأضاف أن السلطات الانتقالية التزمت حتى الآن بجميع المواعيد المتفق عليها لاستبدال المحكمة العليا والمجلس الانتخابي، وهما مؤسستان استخدمتهما سلطة مادورو طويلًا للتحكم في المنافسة السياسية. ورفض احتمال إرجاء الانتخابات إلى أجل غير مسمى، مؤكدًا أن تغيير البنية الانتخابية يجب أن يجري سريعًا وفق الجداول المحددة، لا بعد سنوات.

وأشار روبيو إلى ما وصفه باستجابة السلطات الانتقالية لمطالب أمريكية تتعلق بالأمن القومي، تشمل الحد من النفوذ الإيراني والكوبي، وملاحقة التنظيمات الإجرامية، وتسليم أشخاص تطلبهم السلطات الأمريكية، بينهم أليكس صعب، الذي كان من المقربين إلى مادورو. وقال إن قدرة واشنطن على تخفيف العقوبات أو الإبقاء عليها، ومنح تراخيص تسمح بالنشاط الاقتصادي أو حجبها، تمنحها نفوذًا في المحادثات.

وسُئل روبيو عما إذا كانت رودريغيز وشقيقها خورخي، الذي يرأس الجمعية الوطنية الفنزويلية، قد عُرضت عليهما حوافز لتسهيل الانتقال، بينها الحصانة من الملاحقة القضائية. فأجاب بأنه لم تُجرَ «بالتأكيد أي محادثات بشأن الملاحقات القضائية أو أي شيء من هذا القبيل»، من دون أن يوضح مباشرة ما إذا كانت الحصانة قد عُرضت عليهما.

وقال روبيو إن المرة الوحيدة التي نصح فيها ماتشادو شخصيًا بعدم العودة كانت مباشرة بعد زلزال مدمر، لأن الجهود اللوجستية كانت تتركز حينها على إدخال أكبر عدد ممكن من طائرات الإغاثة.

وانتقدت ماتشادو جوانب من الاتفاقات الاقتصادية التي أبرمتها إدارة ترامب مع السلطات الانتقالية، ومنها اتفاق نفطي تدعمه واشنطن وأعلنه ترامب في وقت سابق من هذا العام. ودافع روبيو عن الاتفاق بوصفه وسيلة لجذب الاستثمار الخاص، وقال إن اعتراضها عليه مسألة منفصلة عن الانتخابات الديمقراطية. وحذّر من أن فشل التوصل إلى انتقال تفاوضي قد يؤدي إلى عودة نظام سلطوي أو إلى نزاع مسلح، لكنه أعرب عن ثقته باستمرار تعاون السلطات الانتقالية.

وفي سياق آخر، تناول روبيو موقف الإدارة الأمريكية من كوبا منذ الإطاحة بمادورو. فقد دعت واشنطن السلطات الكوبية إلى تغييرات سياسية واقتصادية واسعة، وطرح ترامب احتمال السيطرة على كوبا «بشكل ما» من دون استبعاد عمل عسكري. وفي الأسبوع السابق لتصريحات روبيو، دعا هو ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الكوبيين، عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى التعاون مع الوكالة إذا أرادوا «تغييرًا إيجابيًا». ولدى سؤاله عن سبب تشجيعهم على ذلك بدلًا من السعي إلى تغيير سياسي سلمي، قال: «لا أستطيع الإجابة». وأضاف أن كوبا تحتاج إلى «تغيير جذري للغاية»، وأن وضعها «مختلف تمامًا عن فنزويلا».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني