ندّد السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز بإعلانات مناهضة للمسلمين استهدفت مؤخرًا المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد، المعروف باسم عبدول السيد. وجاءت تصريحاته خلال تجمع بعنوان «الطلاب ضد المليارديرات» في مدينة آن آربر بولاية ميشيغان، قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
ووصف ساندرز الإعلانات بأنها تعكس، على حد تعبيره، «عنصرية لا تصدق ومقززة نشهدها من ترمب والحزب الجمهوري». وقال إن المليارديرات يغرقون وسائل الإعلام بإعلانات «عنصرية ومعادية للإسلام» لأنهم لا يملكون ما يقولونه بشأن القضايا التي تواجه العمال.
ويتنافس عبدول السيد مع المرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق يسهم في تحديد الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ بعد الانتخابات. وأدانت جماعات عربية أمريكية الخطاب المعادي للمسلمين خلال الحملة، بما في ذلك وصف الرئيس دونالد ترمب لعبدول السيد بأنه «جهادي».
وفي شأن إعلان آخر يعزو ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى الدعم الأمريكي لإسرائيل، نفت حملة عبدول السيد أي صلة لها به. وقالت المتحدثة باسم المرشح، روكسي ريتشنر، في بيان: «لا يرتبط هذا الإعلان بأي شكل من الأشكال بحملة عبد الرحمن السيد لعضوية مجلس الشيوخ». ويُظهر الإعلان زوجين يتحدثان عن الدعم الأمريكي لإسرائيل خلال تسوقهما، فيما تقول المرأة إن قصف غزة «يكلفنا الكثير من المال».
في غضون ذلك، كرر ترمب ادعاءه بأن عبدول السيد ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، محذرًا من وصوله إلى الكونغرس واطلاعه على أسرار الأمن القومي الأمريكي. ويسعى ترمب وروجرز إلى تكثيف ربط المرشح الديمقراطي بالجماعة قبل نحو أسبوع من الانتخابات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!