تداولت حسابات أمريكية الثلاثاء مقتطفًا من خطاب للرئيس دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي للحزب الجمهوري في ولاية مسيسيبي، قال فيه إنه يفكر في تغيير اسم المحيط الأطلسي إلى «المحيط الأمريكي». ولم يتضمن المقتطف إعلان قرار بتغيير الاسم.
وقال ترمب إنه غيّر اسم بحيرة أونتاريو، الواقعة على الحدود مع كندا، إلى «بحيرة أمريكا»، واصفًا إياها بأنها «بحيرتهم الصغيرة». وأضاف أن كندا فرضت رسومًا جمركية وصلت إلى 400% على منتجات الألبان الأمريكية، وأنها تسعى الآن بشدة إلى إبرام اتفاق تجاري مع واشنطن.
وذكر ترمب أنه أطلق اسم «خليج أمريكا» على خليج المكسيك، وأنه يفكر في تسمية المحيط الأطلسي «المحيط الأمريكي»، قائلًا إن أوروبا ستكون مسرورة بذلك. وأضاف: «الآن لدينا بحيرة وخليج، نحن بحاجة إلى محيط ونهر»، لكنه تعهد بألا يغيّر اسم نهر المسيسيبي، مازحًا بأن إعلان تغيير اسمه خلال وجوده في الولاية سيوقعه في «مشكلة كبيرة».
وتطرق ترمب أيضًا إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلًا إن ذلك جرى خلال يوم واحد. وأضاف أنهم يعملون في فنزويلا وينتجون ملايين البراميل من النفط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين، كان من المقرر أن يتفقد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو، الثلاثاء، ناقلة وصلت حديثًا محملة بالنفط الخام الفنزويلي، تمهيدًا لمعالجته في مصافي تكساس. وتأتي زيارتهما إلى بورت آرثر بولاية تكساس في اليوم نفسه الذي يشارك فيه ترمب في حملات انتخابية بالولاية لدعم مرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس، ونُشرت نتائجه الاثنين، ارتفاع نسبة التأييد لترمب إلى 32%، بزيادة نقطة مئوية عن أدنى مستوى قياسي سجلته الأسبوع الماضي. ومن المقرر إجراء انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، لتحديد الحزب المسيطر على الكونغرس، فيما يواجه الجمهوريون صعوبة في الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ.
وعند سؤال المشاركين عن الحزب الذي سيصوتون له في انتخابات الكونغرس، اختار نحو 47% الحزب الديمقراطي مقابل 36% للحزب الجمهوري. وأظهر الاستطلاع، الذي استمر 5 أيام، أن 11% لم يحسموا لمن سيصوتون إذا أُجريت الانتخابات يوم سؤالهم. وكان الفارق بين الحزبين، البالغ 11 نقطة مئوية، أقل بنقطة واحدة من الفارق في استطلاع رويترز/إبسوس الذي نُشرت نتائجه في 19 أكتوبر. وقد يعقّد فقدان الجمهوريين السيطرة على أي من المجلسين تنفيذ أجندة ترمب خلال العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية الثانية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!