أظهر استطلاع أجرته منظمة «أمريكيون من أجل الازدهار» في 8 ولايات أمريكية بين 1 و16 أكتوبر أن 56% ممن سُئلوا عن «الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا» ينظرون إليهم نظرة سلبية، ارتفاعًا من 50% في سبتمبر. وتأتي النتائج قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر، وسط اهتمام بناخبين متأرجحين قد يحسمون سباقات انتخابية مهمة.
ووفق أحدث تقرير للمنظمة بعنوان «أمريكيون بلا نصوص معدّة»، رأى قرابة 60% من المشاركين أن اليسار المتشدد يسيطر على الحزب الديمقراطي، مقارنةً بـ50% في سبتمبر. وقال 82% إنهم يفضلون الحرية الشخصية والأسواق الحرة على سيطرة الحكومة.
و«أمريكيون من أجل الازدهار» منظمة للدفاع عن سياسات ذات توجه تحرري، مرتبطة بالأخوين كوك المليارديرين. واعتمد تقريرها الأخير قبل الانتخابات على محادثات مع 81,673 ناخبًا في ألاسكا وآيوا وميشيغان ومونتانا ونيوهامبشر ونورث كارولاينا وأوهايو وويسكونسن. وطُرح السؤال المتعلق بالاشتراكيين الديمقراطيين على نحو 9,000 إلى 10,200 شخص في تلك الولايات.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة كاتلين بليدسو لصحيفة «نيويورك بوست» إن تراجع تأييد الناخبين المتأرجحين للاشتراكية يتيح فرصة للجمهوريين، وإن المرشحين الذين يقدمون خطة موثوقة لخفض تكاليف المعيشة سيكونون في موقع أقوى يوم الانتخابات. ونقل التقرير عن رجل يُدعى مايكل من مدينة هولاند بولاية ميشيغان تشكيكه في الوعود بمزايا مجانية، معتبرًا أن وراءها أهدافًا غير معلنة.
لكن الاستطلاع أظهر أيضًا مؤشرًا غير مواتٍ للجمهوريين بشأن تكاليف المعيشة: قال 45% إنهم يثقون بالديمقراطيين أكثر في التعامل معها، مقابل 36% يثقون بالجمهوريين و18% لا يثقون بأيٍّ من الطرفين. وفي أغسطس، كان الجمهوريون يتقدمون في هذه المسألة بـ44% مقابل 39% للديمقراطيين. ونقل التقرير عن نيك، وهو مقاول في نيوهامبشر، قوله إن التضخم وتكاليف الوقود يضغطان على عمله.
وبحسب تقديرات انتخابية أشار إليها الخبر، يُنظر إلى الجمهوريين على أنهم الطرف الأقل حظًا في المنافسة على السيطرة على مجلس النواب، وبصورة متزايدة على مجلس الشيوخ أيضًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!