بعد دقائق من إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست التي جرت الثلاثاء في إسرائيل، بدأت الكتل الانتخابية تبادل التصريحات بشأن النتائج، فيما أظهرت استطلاعات آراء الناخبين بعد التصويت تقدم حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون حصول معسكره أو منافسيه على الأغلبية المطلقة.
وذكرت شبكات تلفزيونية أن الليكود حصل، وفق هذه الاستطلاعات، على 24 أو 25 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست. وجاء حزب «يشار» الوسطي، بزعامة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، ثانيًا بحصوله على 21 مقعدًا. ولم تحسم الاستطلاعات نتيجة الانتخابات.
وقال آيزنكوت، المنافس الأبرز لنتنياهو: «سأعمل فورًا على تنفيذ قرار الشعب واستبدال حكومة نتنياهو». ونقلت وسائل إعلام محلية تعهده بتشكيل «حكومة صهيونية ملتزمة بالتجنيد العسكري» في أقرب وقت ممكن.
وقال زعيم المعارضة يائير لابيد، في منشور على منصة «إكس»، إن معسكر نتنياهو مُني «بهزيمة ساحقة»، ووصف ما حدث بأنه «انهيار تام». وقال رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، متحدثًا باسم «كتلة التغيير»، إن الجمهور أطاح بحكومة نتنياهو، وإن أمام الكتلة فرصة لتشكيل حكومة تغيير في إسرائيل.
وفي تعليقه على استطلاعات آراء الناخبين بعد التصويت، اعتبر رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين أن «الحكومة اليمينية المتطرفة لن تتمكن من مواصلة نهجها».
في المقابل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن «احتفالات اليسار سابقة لأوانها». وانتقد ما وصفها بتصريحات جازمة لمعلقين متحيزين، مشيرًا إلى أن الليكود هو الحزب الأكبر وفق الاستطلاعات، وداعيًا إلى استخلاص العبر من الماضي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!