يستعد العدّاء ديفيد أوبلكيفيتش، البالغ 83 عامًا والمقيم في حي أبر ويست سايد بمدينة نيويورك، لخوض ماراثون المدينة عام 2026. وإذا أكمل السباق، فسيكون ماراثونه الـ51 في نيويورك والـ116 إجمالًا.
بدأ أوبلكيفيتش الركض بعدما نشأ في أسرة نشيطة في مدينة بينغهامتون بولاية نيويورك. وانتقل إلى مدينة نيويورك في ستينيات القرن الماضي للدراسة في جامعة كولومبيا، ثم خاض أول ماراثون له عام 1974 بقرار عفوي، حين كان مسار السباق يقتصر على سنترال بارك.
وبحسب منظمة «نيويورك رود رانرز» المعنية بسباقات الجري، فهو الشخص الوحيد الذي أكمل جميع نسخ ماراثون مدينة نيويورك منذ عام 1976، حين امتد مساره ليشمل مناطق المدينة الـ5. وخاض أيضًا سباقات ماراثون في مدن أخرى، بينها بوسطن وطوكيو.
يقول أوبلكيفيتش، وهو مدرس سابق في المدارس العامة وأب وجد، إن الأشخاص الذين تعرف إليهم على امتداد رحلته، ومنهم زوجته لين، من أسباب استمراره في الركض. ويتذكر أنه تبادل معها التحية حين التقيا، ثم وقع في حبها خلال ذلك الموعد.
لم تنقطع مشاركاته المتتالية حتى بعد إصابته بجلطة دموية في ساقه عام 2020. ويقول إن أسرع زمن سجله كان ساعتين و40 دقيقة عام 1982، بعد 8 أعوام من ماراثونه الأول. وهو لا يتوقع أن يكرر ذلك الزمن؛ إذ قال، أثناء سيره في سنترال بارك، إنه يفقد أنفاسه بعد ركض ربع ميل، ولذلك ينوي المشي في الماراثون. ونصيحته لمن يخوضون السباق للمرة الأولى أن الأهم هو الوصول إلى خط النهاية، مهما كان بطء وتيرتهم.
وتقدّر بعض منظمات الجري أن أقل من 1% من سكان العالم خاضوا سباق ماراثون منذ عام 2000.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!