أوقفت السلطات نيكولاس كريتيلي، البالغ 20 عامًا، هذا الأسبوع في لونغ آيلاند بولاية نيويورك، بعدما تعرفت إليه امرأة على خلفية واقعة فاضحة مزعومة أمامها في ستوني بروك تعود إلى فبراير. وأُطلق سراحه مجددًا بعد توقيفه الثالث، وفق ما أفاد مسؤولون الثلاثاء. وقال المدعي العام لمقاطعة سوفولك، راي تيرني، إن هذه خامس قضية جنائية تتعلق باتهامات بسلوك فاضح تجاه نساء.
وقالت الشرطة إن كريتيلي قاد سيارته باتجاه المرأة في موقف سيارات سينما «AMC» في ستوني بروك قبل الساعة 10:30 صباحًا بقليل، وتبادل معها النظرات، ثم بدأ بالاستمناء أمامها. وقال مسؤولون في إنفاذ القانون إن المرأة، التي لم يُكشف عن هويتها، تعرفت إليه بعد اطلاعها على تقارير إخبارية عن توقيفاته الأخيرة، وتوجهت إلى الشرطة للإبلاغ عنه.
وكانت السلطات قد اتهمت كريتيلي باستهداف امرأتين في مواقف سيارات متاجر في سايفيل خلال يونيو، ثم أُفرج عنه بعد توجيه اتهامات إليه بجنحة ارتكاب فعل فاضح علنًا. ووفق السلطات، تكررت وقائع مماثلة مزعومة مرتين في أكتوبر، في موقفي متجري «وولمارت» في سنتريتش و«تارغت» في كوماك. وأوقفته السلطات للمرة الثانية ثم أطلقت سراحه مع إخضاعه للإشراف.
وقال تيرني إن مكتبه لا يُسمح له بطلب تحديد كفالة في هذه القضايا رغم خطورة الأفعال المزعومة وتكرار السلوك الموثق، وانتقد قوانين الكفالة في الولاية. ويعتقد المحققون أن ضحايا أخريات ربما لم يتقدمن ببلاغات، وحثوا كل من لديه معلومات على الاتصال بشرطة مقاطعة سوفولك.
ودفع كريتيلي ببراءته من جميع التهم. وتمثله جمعية المساعدة القانونية في مقاطعة سوفولك، ومن المقرر أن يمثل مجددًا أمام المحكمة في 4 نوفمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!