الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تحقيق فرنسي يرصد دور نجل نتنياهو في الحملات الرقمية بإسرائيل

نحو 4 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
تحقيق فرنسي يرصد دور نجل نتنياهو في الحملات الرقمية بإسرائيل

رصد تحقيق فرنسي نشاط يائير نتنياهو الرقمي دفاعًا عن والده في إسرائيل، مع الإشارة إلى صعوبة قياس تأثيره على نتائج الانتخابات.

رصد تحقيق لصحيفة «لوموند» الفرنسية دور يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الحملات الرقمية المؤيدة لوالده في إسرائيل، رغم أنه لا يشغل منصبًا حكوميًا أو حزبيًا. وكثّف يائير نشاطه في الفترة التي سبقت انتخابات 27 أكتوبر، لكن التحقيق يشير إلى صعوبة قياس أثر هذا النشاط على نتائج الاقتراع.

ووفق التحقيق، يستخدم يائير، البالغ 35 عامًا، حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لمهاجمة خصوم والده ووسائل الإعلام والقضاء، ولإيصال رسائل التيار اليميني إلى جمهور واسع. وتقول «لوموند» إنه بات من أبرز الوجوه الرقمية المؤيدة لنتنياهو، في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء تحديات سياسية وقضائية متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين ومقربين سابقين أن يائير ووالدته سارة يشكلان الدائرة العائلية الأقرب إلى نتنياهو، ويؤثران في علاقاته بمساعديه واختياراته لبعض المحيطين به. وقال مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق إن النفوذ في هذه الدائرة يرتبط بالقرب الشخصي من نتنياهو أكثر من ارتباطه بالمنصب الرسمي. في المقابل، ينفي مقربون آخرون من العائلة أن يكون ليائير أو والدته التأثير السياسي الذي ينسبه إليهما منتقدوهما.

وينشط يائير على منصات «إكس» وإنستغرام وتلغرام. وتصفه «لوموند» بأنه أحد العناصر المؤثرة في شبكة يسميها منتقدو نتنياهو في إسرائيل «آلة السموم»، في إشارة إلى حسابات ونشطاء يهاجمون خصوم رئيس الوزراء وينشرون رسائل مؤيدة له. وبحسب التحقيق، يعيد يائير نشر محتوى حسابات صغيرة، ما يوسع نطاق انتشاره.

وأوضح نير روزن، المدير العام لمنظمة «فيك ريبورتر» الإسرائيلية المتخصصة في رصد التضليل، أن إعادة نشر يائير محتوى أحد النشطاء قد توصله إلى جمهور أوسع من مؤيدي حزب الليكود، ثم إلى وسائل الإعلام، ومنها القناة 14 الإسرائيلية المؤيدة لنتنياهو. ويرى الصحفي شمعون شيفر، من «يديعوت أحرونوت»، أن يائير يؤدي دورًا غير مألوف في السياسة الإسرائيلية عبر حملات رقمية هجومية قد تكون أشد تأثيرًا من الإعلانات الانتخابية التقليدية. وأضاف أن بعض أنصار نتنياهو يتعاملون مع منشورات نجله بوصفها تعبيرًا عن مواقف العائلة، بما فيها رسائل لا يستطيع رئيس الوزراء إعلانها بالطريقة نفسها.

ووفق «لوموند»، استهدف يائير خلال السنوات الماضية مسؤولين في القضاء والشرطة والصحافة، خصوصًا مع تصاعد التحقيقات ومحاكمة والده بتهم فساد. وشملت انتقاداته المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، وصحيفة «هآرتس»، إلى جانب حكومات غربية وشخصيات سياسية إسرائيلية. وخلال احتجاجات عام 2023 على خطة تعديل النظام القضائي، اتهم جهات أجنبية بدعم المتظاهرين لإسقاط حكومة والده، وروّج مزاعم عن تدخل وزارة الخارجية الأميركية في الاحتجاجات. وتقول الصحيفة إن بعض منشوراته تضمنت نظريات مؤامرة ومعلومات مضللة، وإن حساباته عُلّقت مؤقتًا على بعض المنصات في فترات سابقة.

وتعيد «لوموند» بدايات دور يائير الرقمي إلى خدمته العسكرية في وحدة المتحدث باسم الجيش، حيث تعرّف إلى المتخصصين في التواصل الرقمي توباز لوك ويوناتان أوريخ، اللذين أصبحا لاحقًا من العاملين المقربين من نتنياهو. وتربط الصحيفة بين هذه العلاقات وتطور أساليب الحملات الرقمية لحزب الليكود. وتستعيد انتخابات عام 2015، حين نشر نتنياهو مقطعًا يحذر فيه من توجه الناخبين العرب بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع بهدف تعبئة أنصار اليمين. ووفق التحقيق، نسب نتنياهو لاحقًا جانبًا من نجاح تلك الحملة إلى نجله والمجموعة التي عملت معه.

وأثار إقامة يائير في الولايات المتحدة خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر 2023 انتقادات، في وقت استُدعي فيه جنود الاحتياط الإسرائيليون إلى الخدمة. وتقول «لوموند» إنه أقام في ميامي ونسج علاقات في أوساط محافظة مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وخلال تلك الفترة، واصل نشاطه الرقمي ونشر مزاعم عن مسؤولية الجيش والأجهزة الأمنية عن الإخفاق الذي سبق الهجمات. وعاد إلى إسرائيل في ربيع 2026، ثم استأنف نشاطه السياسي عبر الإنترنت بالتزامن مع الاستعداد للانتخابات.

وتشير الصحيفة إلى أن يائير فكر في الانخراط بصورة أكثر مباشرة في العمل الحزبي، لكن شخصيات داخل الليكود لم تتحمس للفكرة. ونقلت عن مسؤول في الحزب أن تأييد نجل نتنياهو لا يعني اعتباره مؤهلًا لقيادة سياسية مستقلة. وفي الفترة التي سبقت انتخابات 27 أكتوبر، كثّف يائير منشوراته دفاعًا عن والده ورحّب علنًا بتأييد ترامب له خلال الحملة. ومع ذلك، يصعب قياس تأثير نشاطه الانتخابي الفعلي، ولا توجد أدلة منشورة تتيح نسبة نتائج الاقتراع إليه وحده.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني