الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

سفينة أمريكية توقف رحلتها حول العالم في كمبوديا بسبب تكاليف الوقود

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
سفينة أمريكية توقف رحلتها حول العالم في كمبوديا بسبب تكاليف الوقود

توقفت سفينة الرحلات الأمريكية «إم في أوديسي» في كمبوديا عن مواصلة رحلتها حول العالم بسبب ارتفاع تكاليف الوقود، ما أدى إلى نزول مئات الركاب منها.

توقفت سفينة الرحلات الأمريكية «إم في أوديسي» في ميناء سيهانوكفيل بكمبوديا عن مواصلة رحلتها حول العالم، بعد عامين من انطلاقها، بسبب ارتفاع تكاليف الوقود. وأدى توقف الرحلة إلى نزول مئات الركاب من السفينة، التي وصلت إلى الميناء الجمعة الماضية وكان مقررًا أن تغادره الأربعاء.

قال مسؤولون كمبوديون إن السفينة كانت تقل 203 ركاب، معظمهم أمريكيون، إلى جانب 156 من أفراد الطاقم، بينما تبلغ طاقتها الاستيعابية 650 راكبًا. وترسو حاليًا في سيهانوكفيل المطلة على خليج تايلاند، من دون موعد مغادرة مؤكد من الشركة المشغلة.

كانت الرحلة تشمل القارات السبع، وروّجت لها شركة «فيلا في ريزيدنسز»، المشغلة للسفينة ومقرها فلوريدا، بوصفها تجربة تجمع الإقامة الطويلة في البحر والسفر حول العالم. وعرضت الشركة شراء جناح للإقامة فيه طوال العمر التشغيلي للسفينة، بسعر يبدأ من نحو 230 ألف دولار.

وقالت الشركة إن متوسط تكلفة الوقود الشهرية لكل مقصورة، الذي بلغ تاريخيًا 1800 دولار، ارتفع إلى ما يُقدّر بين 6000 و8000 دولار في أجزاء من آسيا بسبب الحرب في إيران. وأضافت أنها حاولت خفض الاستهلاك بإبطاء مسار الرحلة وإطالة فترات التوقف في الموانئ، لكن ذلك لم يعوض ارتفاع التكاليف.

ومنذ بدء الحرب في إيران، تراجعت حركة المرور عبر مضيق هرمز، ما قلّص إمدادات أنواع الوقود المشتقة من النفط، ولا سيما في جنوب شرق آسيا، ورفع أسعارها بشدة. ووفقًا لبيانات جمعية «AAA»، ارتفع متوسط سعر غالون الديزل من 3.76 دولارات في 27 فبراير 2026، قبل بدء الحرب بيوم، إلى 6.52 دولارات أواخر الشهر الماضي، بزيادة قدرها 2.76 دولار.

وقالت «فيلا في ريزيدنسز» في بيان أصدرته الثلاثاء إنها لم تعد قادرة على تحمل خسائر التشغيل الناجمة عن ذلك، وإن تحميل المقيمين الزيادة كاملة ليس حلًا واقعيًا. وأضافت أن أولويتها دعم المقيمين وأفراد الطاقم والموظفين بينما تحاول إعادة هيكلة أعمالها، وأنها تنسق مع المقيمين نزولهم من السفينة وإيجاد أماكن إقامة مؤقتة لهم.

لكن راندي كاسينغهام، وهو مدوّن كان على متن الرحلة، قال إن الشركة لم تساعد الركاب في العثور على فنادق أو الوصول إليها أو دفع تكاليفها. وأضاف أن حافلات نقلتهم من الميناء إلى وسط سيهانوكفيل، بعدما تعذر عليهم الخروج منه سيرًا. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من الشركة.

وقال لونغ ديمانش، نائب حاكم مقاطعة برياه سيهانوك، إن السفينة وصلت الجمعة الماضية وكان مقررًا أن تغادر الأربعاء. وأضاف أنه يُتوقع الآن أن تتزود بالوقود وتغادر كمبوديا السبت، لكن الشركة المشغلة لم تؤكد علنًا أي موعد.

بُنيت «أوديسي» عام 1993، وشغّلتها شركات رحلات بحرية عدة بأسماء مختلفة، قبل أن تتوقف عن العمل خلال جائحة فيروس كورونا عام 2020. واشترتها «فيلا في ريزيدنسز» في 2023. وبدأت رحلتها الحالية، التي كان مخططًا لها أصلًا أن تستمر 3 سنوات ونصف السنة، في أكتوبر 2024 من بلفاست في أيرلندا الشمالية، حيث خضعت للتجديد. وكان من المقرر مبدئيًا أن تنتهي رحلة ثانية في أغسطس 2030.

وسبق أن استقبل ميناء سيهانوكفيل سفينة رحلات واجهت أزمة. ففي فبراير 2020، سمحت كمبوديا للسفينة «إم إس ويستردام» بالرسو بعد رفض استقبالها في 5 موانئ بدول أخرى بسبب مخاوف من مرض كوفيد-19، الذي بدأ انتشاره من الصين قبل ذلك بشهر. وكانت تقل 1455 راكبًا، بينهم أكثر من 600 أمريكي. وبعد بقائها عالقة في البحر أسبوعين، سمح لها رئيس الوزراء الكمبودي آنذاك هون سين بالرسو لأسباب قال إنها إنسانية. ولقيت كمبوديا إشادة بعد استقبال الركاب على الشاطئ وترتيب عودتهم جوًا إلى بلدانهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني