تتهم أسرة في نيوجيرسي منظمة مختصة بالحصول على الأعضاء والأنسجة بالضغط عليها للموافقة على التبرع بأجزاء من جثمان قريب لها، من دون إبلاغها بأن مظهره سيتغير إلى حد يصعب معه التعرف إليه في مراسم وداعه. وتقول جيسيكا كورسيني، من روزلاند في نيوجيرسي، إنها صُدمت حين رأت شقيقها روساريو، البالغ 41 عامًا، في نعشه بعد التبرع بأجزاء من جثمانه إلى منظمة «نيوجيرسي شيرينغ نتوورك» (NJSN).
توفي روساريو في يونيو بسبب حالة مرتبطة بالمهق. وتقول كورسيني إنها لم تكن تعلم أنه متبرع حتى تلقت اتصالًا من المنظمة قرابة منتصف الليل، بعد ساعات من وفاته. وأضافت أنها وافقت على التبرع، لكنها تتهم المنظمة بعدم إبلاغها بأن التبرع سيغيّر مظهر جثمانه جذريًا. وقالت إنها لم تتعرف إلى شقيقها عندما رأته، وإن مظهره بدا لها كمظهر رجل في الـ80 من عمره.
وتقول كورسيني إن المنظمة طلبت منها التعامل بحذر مع جثمان شقيقها لأن عظامًا منه أُزيلت، وإنها أُبلغت أيضًا بإزالة جلد ظهره بالكامل.
وفي دعوى قضائية، يقول محامي الأسرة بروس ناغل إن المنظمة لم تبلغها بأن التبرع لم يكن عملًا خيريًا. وأضاف أن الأجزاء التي أُخذت شملت عظامًا وصمامات قلب وقرنيات وجلدًا. وبحسب قوله، تُظهر سجلات طبية اطلع عليها أن تلك الأجزاء انتهت إلى استخدامات تجميلية وإلى البيع في السوق الدولية.
زار فريق «CBS News New York» مكاتب المنظمة في نيو بروفيدنس، وقال متحدث باسمها إنه سينظر في الاتهامات. ولم تتلقَ المؤسسة ردًا على رسالة أرسلتها إلى المنظمة بالبريد الإلكتروني.
وتدعو كورسيني الراغبين في التبرع إلى طرح أسئلة قبل اتخاذ قرارهم. وقالت إن السؤال الذي يُعرض عليهم عند زيارة إدارة المركبات أو تلقي إشعار التجديد بالبريد يقتصر على ما إذا كانوا يريدون التبرع بالأعضاء أو الأنسجة. وأضافت أن هدفها تغيير القوانين لضمان حصول الناس على معلومات مفصلة قبل اختيار التبرع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!