الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

عائلة شرطي واجه مطلق النار على ترامب تتهم السلطات الفدرالية بتجاهل دوره

نحو 4 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر:
عائلة شرطي واجه مطلق النار على ترامب تتهم السلطات الفدرالية بتجاهل دوره

تقول عائلة الشرطي آرون زاليبوني إن السلطات الفدرالية تجاهلت دوره في مواجهة مطلق النار على ترامب عام 2024، وسط اختلاف بين تقرير لمجلس النواب ونتائج مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن أثر رصاصته.

قالت عائلة الشرطي المحلي آرون زاليبوني إن السلطات الفدرالية تجاهلت دوره في إيقاف مطلق النار خلال تجمع انتخابي لدونالد ترامب في باتلر بولاية بنسلفانيا، يوم 13 يوليو 2024. وأطلق زاليبوني رصاصة بعد أن أصاب المهاجم ترامب وقتل أحد الحاضرين وجرح 2 آخرين، وقبل أن يقتل قناص من جهاز الخدمة السرية المهاجم. وتقر وثيقة صادرة عن لجنة في مجلس النواب بدور رصاصته، لكن مكتب التحقيقات الفدرالي يقول إنه لم يجد دليلًا جنائيًا على أنها أصابت المهاجم أو بندقيته.

كان زاليبوني، وهو رقيب في وحدة التدخل المسلح التابعة لخدمات الطوارئ في بلدة آدامز، متمركزًا خلف حظيرة على بُعد 115 ياردة من توماس كروكس. ووفقًا للمادة، بدأ كروكس إطلاق النار عند الساعة 6:11 مساءً من سطح مبنى خارج النطاق الأمني الرئيسي، على بُعد نحو 400 قدم من ترامب. وأطلق 8 رصاصات قبل رد زاليبوني؛ فأصابت إحداها أذن ترامب إصابة سطحية، وقُتل كوري كومبيراتوري، وهو قائد إطفاء سابق يبلغ 50 عامًا، وأصيب شخصان آخران من الحاضرين بجروح خطيرة.

ووفقًا لتقرير لجنة من الحزبين في مجلس النواب حققت في محاولة الاغتيال، أصابت رصاصة زاليبوني، المعروفة في التقارير الرسمية بـ«الرصاصة التاسعة»، أخمص بندقية كروكس وحطمته، وتناثرت شظايا أصابت الجانب الأيمن من عنقه وفكه. وخلص التقرير إلى أن الرصاصة هيأت المجال أمام قناص الخدمة السرية لإطلاق الرصاصة التي أصابت رأس كروكس وقتلته. وقال زاليبوني في إفادته للجنة إنه أدرك أنه أصاب كروكس من حركة جسده بعد إطلاق النار. في المقابل، قال مكتب التحقيقات الفدرالي إنه لم يعثر على دليل جنائي يثبت إصابة الرصاصة التاسعة لكروكس أو بندقيته. وتُظهر صور أشعة لتشريح جثة كروكس راجعتها «نيويورك بوست» رصاصة متحطمة في كتفه اليمنى.

وأظهر تحليل صوتي ومرئي أجراه فريق مجلس النواب أن 5.86 ثانية فصلت بين بدء كروكس إطلاق النار ورصاصة زاليبوني، وأن 10.05 ثانية مرت بين تلك الرصاصة وطلقة قناص الخدمة السرية. ولم يُعلن اسم القناص، وإن كان ترامب قد أشار إليه باسم «ديفيد» في مقابلات.

وقالت كيم غاير، حماة زاليبوني، للصحيفة إن رصاصته أوقفت كروكس ومنعت سقوط مزيد من الضحايا. وكانت غاير جالسة خلف ترامب، على بُعد نحو 20 قدمًا من المنصة، عندما بدأ إطلاق النار. وأوضحت أنها لا تقلل من دور قناص الخدمة السرية، لكنها تعتقد أن الجهاز ومكتب التحقيقات الفدرالي تجاهلا دور الشرطيين المحليين بسبب الإخفاقات الأمنية في ذلك اليوم. وهذا تفسيرها لموقف الجهتين، لا نتيجة توصل إليها التحقيق.

وأضافت غاير أن مكتب التحقيقات الفدرالي أخذ سلاح زاليبوني لفحص المقذوفات ولم يُعِده حتى الآن. وروت أن قرعة حددت أي شرطي محلي سيرافق موكب ترامب؛ ولما خسر زاليبوني القرعة، تمركز خلف الحظيرة.

وعاد ترامب إلى موقع التجمع في باتلر يوم 4 أكتوبر 2024، واستدعى إلى المنصة عناصر استجابة محليين شاركوا في التعامل مع إطلاق النار. وقالت غاير إن زاليبوني كان يعمل في ذلك التجمع أيضًا، لكنه لم يُدعَ إلى المنصة، وإنها كانت تأمل أن يلتقي ترامب يومًا ما.

وتقول العائلة إن غياب التقدير الفدرالي استمر رغم تكريم زاليبوني من جهات أخرى، بينها منظمات معنية بحقوق حمل السلاح، ومنظمة للشرطة، والمدعي العام في بنسلفانيا، ومدينة بيتسبرغ. ومنحته الجمعية الوطنية للبنادق جائزة «ضابط العام» لعام 2025. وفي المقابل، أشارت المادة إلى تكريم ترامب رجال شرطة آخرين خلال ولايته الثانية، ومنهم ضباط قُتلوا أثناء أداء واجبهم خُصص لهم وسام رئاسي جديد، وإلى مشاركته في فعاليات للشرطة وشكره ضابطًا من شرطة نيويورك على تصرفه خلال محاولة هجوم إرهابي في مارس 2026.

ورفض زاليبوني التعليق على القضية، مكتفيًا بالقول إنه «لا يسعى إلى الشهرة». وقالت غاير، وهي مفوضة في مقاطعة باتلر وتنتمي إلى الحزب الجمهوري، إنه لم يُخبر عائلته بدوره في إطلاق النار إلا بعد أسابيع، وإنه لا ينتظر تكريمًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني