قال صديق مقرّب من أحمد حرسي، الزوج الأول للنائبة الأمريكية إلهان عمر، لصحيفة «نيويورك بوست» إن إقامة أحمد نور سعيد إلمي مع عمر وحرسي في مينيسوتا أثارت خلافات بينهما، وإن حرسي اعتقد أن إلمي شقيق عمر. وتأتي روايته، التي نشرتها الصحيفة في 28 أكتوبر 2026، في سياق اتهامات قديمة بأن عمر تزوجت إلمي لتسهيل حصوله على أوراق تتيح له الإقامة في الولايات المتحدة، وهي اتهامات تنفيها بشدة.
وبحسب الصديق، الذي طلب عدم ذكر اسمه، كان حرسي وعمر لا يزالان معًا عندما انتقل إلمي من لندن إلى منطقة مينيابوليس، رغم أن عمر تقول إنها انفصلت عن حرسي في 2008. وزعم الصديق أن حرسي أخبره بأن إلمي شقيق عمر، وأنها تزوجته قانونيًا للحصول له على أوراق، فيما كان زواجها من حرسي زواجًا إسلاميًا لا تعترف به الولاية قانونيًا. وقال إنه شاهد عمر وحرسي يتجادلان علنًا بشأن إلمي، وإن حرسي شعر بالارتياح بعد مغادرته مينيسوتا قرابة عام 2012.
ووصف الصديق استياء حرسي من مظهر إلمي وسلوكه، وقال إنه كان يخشى تأثيره في طفليه آنذاك، إسراء وعدنان، اللذين يبلغان الآن، وفق التقرير، 23 و20 عامًا. ونسب إليه أيضًا أقوالًا مهينة بشأن إلمي، زاعمًا أن بعض أفراد الجالية الصومالية تجنبوا مخالطته. وُلد الطفل الثالث لعمر وحرسي، إلواد، في 2012، حين كانت عمر لا تزال متزوجة قانونيًا من إلمي.
وتقول عمر، النائبة عن مينيسوتا التي وصلت إلى الولايات المتحدة لاجئة من الصومال في 1995، إنها وحرسي تقدما بطلب ترخيص زواج في 2002، لكنهما لم يستكملا الطلب ولم يتزوجا قانونيًا آنذاك. ووفق روايتها، انفصلا في 2008، ثم تصالحا بعد نحو 4 سنوات وتزوجا قانونيًا في 2018. وتقول إنها انفصلت عن إلمي في 2011، لكن استكمال إجراءات إنهاء زواجهما استغرق سنوات؛ فقد استمر زواجهما القانوني من 2009 إلى 2017.
وذكرت الصحيفة أن عمر وإلمي أدرجا في طلب زواجهما عنوانًا واحدًا في كولومبيا هايتس، إحدى ضواحي مينيابوليس، وأن حرسي استخدم العنوان نفسه للحصول على ترخيص تجاري. وكانت الصحيفة قد أوردت أن عمر وحرسي قدما إقرارات ضريبية مشتركة عن عامي 2014 و2015، بينما كانت متزوجة قانونيًا من إلمي، ثم صُححت تلك الإقرارات. وتلاحق عمر منذ 2016 اتهامات بأن إلمي شقيقها وأنها تزوجته لأغراض الهجرة، وهي تنفي ذلك بشدة.
انفصلت عمر وحرسي في 2019، وهي متزوجة الآن من مستشارها السياسي السابق تيم ماينيت. أما إلمي، فعاد إلى المملكة المتحدة بعد فترة في جنوب أفريقيا، ويعمل في جامعة بريستول. ووفق الصحيفة، تابع دراسة الدكتوراه فيها منذ 2023 وعمل مساعدًا باحثًا، وتشمل اهتماماته البحثية دراسات النوع الاجتماعي وتفكيك الاستعمار. ولم يرد حرسي أو عمر أو إلمي على طلبات الصحيفة للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!