الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إسرائيل تحقق في شبهات رشوة انتخابية بعد حصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا

نحو 4 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
إسرائيل تحقق في شبهات رشوة انتخابية بعد حصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا

فتحت جهات أمنية إسرائيلية تحقيقات في شبهات رشوة وتدخل خارجي بعد نتائج أولية منحت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، فيما لم يبلغ أي من المعسكرين الرئيسيين أغلبية تشكيل الحكومة.

فتحت جهات أمنية إسرائيلية تحقيقات في شبهات رشوة انتخابية وتدخل خارجي، وأعلنت الشرطة استجواب مشتبه بهم في قضية تتعلق بالقائمة العربية الموحدة، عقب ظهور نتائج أولية لانتخابات الكنيست أظهرت حصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا. وبحسب نتائج فرز 94% من الأصوات، حصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا وكتلة المعارضة على 48 مقعدًا؛ ولم يبلغ أي منهما الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، وهي 61 مقعدًا من أصل 120.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تستجوب مشتبهًا بهم بشأن تورطهم المزعوم في القضية المتعلقة بالقائمة العربية الموحدة وشبهات رشوة انتخابية. وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» باعتقال مشتبه بهم آخرين في تحقيق يتعلق بشبهة دفع أموال مقابل التصويت للقائمة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مفوض الشرطة قوله إن الشرطة ستفحص كل شكوى أو اشتباه يتعلق بنزاهة الانتخابات.

وذكرت صحيفة «معاريف» أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» فتح تحقيقًا عقب إحالة من القاضي نوعام سولبيرغ، استنادًا إلى معلومات استخباراتية جُمعت مؤخرًا. وتشمل الشبهات، وفق الصحيفة، تحويل أموال من قطر وتركيا إلى إسرائيل، واحتمال دفع مبالغ لعائلات مقابل أصواتها. لكنها أشارت إلى عدم توافر معلومات حاليًا تدعم الادعاء بأن عشرات الآلاف من الناخبين تلقوا أموالًا.

وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن التحقيق يفحص شبهات تحويل أموال من دول بينها قطر وتركيا لتشجيع التصويت في المجتمع العربي. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية ادعاءات بأن أموالًا قطرية استُخدمت للتأثير على الانتخابات، وأن بعضها مرّ عبر قنوات استُخدمت سابقًا في تمويل الإرهاب. ونسبت القناة إلى رئيس «الشاباك» تقديم معلومات وصفتها بالدقيقة والموثوقة.

في المقابل، نقل مراسل القناة 24 الإسرائيلية عن الشرطة أنها لا تملك معلومات تشير إلى مخالفات مقارنة بدورات انتخابية سابقة، وأن المعلومات المتعلقة بالشبهات جاءت من «الشاباك». وأضاف أن جهاز «الموساد» لا يشارك في التحقيق، وأن رئيس لجنة الانتخابات المركزية قال إنه لا يستطيع تقييم طبيعة الشبهات، ووجّه رئيس «الشاباك» ديفيد زيني بالتحقيق فيما عُرض عليه.

وانتقد مراسل شؤون الشرطة والجريمة في صحيفة «هآرتس» إحالة القاضي سولبيرغ إلى «الشاباك»، معتبرًا أنها قد تقوّض نتائج الانتخابات في غياب معلومات موثقة أو مؤشرات لدى الشرطة تدعم الشبهات.

وقال بيان لحزب «الليكود» نشره نتنياهو إن الانتخابات «سُرقت»، واتهم جهات خارجية برشوة ناخبين لمصلحة الأحزاب العربية، ودعا الشرطة و«الشاباك» إلى التحقيق. كما أعلن الحزب رفضه تعاون أي حزب صهيوني مع القائمة العربية الموحدة أو القائمة المشتركة، أو تغيير رئيس الكنيست بأصوات يقول إنها اشتُريت بالمال. وذهب البيان إلى أن التدخل المزعوم يهدف إلى تمكين جهات خارجية من السيطرة على الكنيست وإسقاط الحكومة اليمينية، محذرًا من تداعيات على إسرائيل وجيشها.

ودعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست بوعاز بيسموت إلى عدم الاعتراف بنتائج الأحزاب العربية إلى حين انتهاء التحقيق. وطالب وزير الطاقة إيلي كوهين بالتحقيق، فيما دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى استجواب قادة الأحزاب العربية. ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مطالبته باعتقال رؤساء أحزاب عربية مشتبه بصلتهم بأموال قطرية، وغيرهم من المشتبه بهم، إذا توافر مسوغ قانوني. ودعا رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان إلى الإسراع في كشف حقيقة الشبهات.

في المقابل، نقلت القناة 12 عن مكتب زعيم المعارضة غادي آيزنكوت رفضه استغلال القضية سياسيًا للتأثير في موعد أداء الكنيست اليمين، مع تأكيد ضرورة فحص الشكاوى وحماية نزاهة الانتخابات. وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل الخط الأخضر إن كل شبهة تستحق التحقيق، لكنه عزا ارتفاع التصويت العربي إلى بن غفير. ووصف المعلق السياسي أميت سيغال ارتفاع مشاركة الناخبين العرب، ولا سيما البدو، بأنه غير مسبوق، وقال إن سولبيرغ يرى ضرورة فحص تقارير تربط الزيادة بتمويل خارجي.

ووفق نتائج فرز 94% من الأصوات، التي نقلتها وكالة الأناضول والقناة 12، حصل حزب «الليكود» على 26 مقعدًا ضمن مقاعد معسكر نتنياهو الـ53. وحصل حزب «يشار» بقيادة آيزنكوت على 21 مقعدًا، وحزب «معا» برئاسة نفتالي بينيت على 12، وحزب «الديمقراطيين» برئاسة يائير غولان على 8، ضمن نتائج الكتلة المعارضة التي بلغت 48 مقعدًا. ونالت القائمة المشتركة 11 مقعدًا والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس 8 مقاعد.

وحصلت أحزاب «يهدوت هتوراه» و«إسرائيل بيتنا» و«شاس» و«القوة اليهودية» على 7 مقاعد لكل منها، و«الصهيونية الدينية» على 6 مقاعد. ولا تزال النتائج قابلة للتغير بانتظار فرز «المظاريف المزدوجة»، وهي أصوات جنود وأفراد قوات أمن وسجناء ومرضى في المستشفيات، ويُقدّر عددها بين 430 ألفًا و480 ألف صوت، بما يعادل نحو 8 إلى 9 مقاعد. وبلغت نسبة المشاركة العامة 77.7%.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني