وجّه مدعون اتهامًا بجناية الاعتداء الجسدي المشدد إلى طالبة بعد ضرب زميلتها البالغة 11 عامًا في مدرسة نوتيلوس المتوسطة بمدينة ميامي بيتش بولاية فلوريدا، أواخر سبتمبر. وأصيبت الطفلة بارتجاج في المخ، وباتت تخشى العودة إلى المدرسة.
ويُظهر مقطع مصوّر الطفلة وهي تُسحب إلى أرضية مقصف المدرسة، ثم تتلقى ضربات متكررة على وجهها من طالبة أخرى، بينما وقف طلاب وصوّروا الواقعة. وقالت والدة الطفلة لمحطة WPLG إن ابنتها ضُربت أكثر من 40 مرة قبل أن يتدخل أحد، وإنها شعرت بالامتنان لأنها بقيت على قيد الحياة.
واتهم محامٍ يمثل الطفلة المدرسةَ بعدم حمايتها، قائلًا إنها تلقت، بحسب ادعائه، تحذيرًا مسبقًا من اعتداء وشيك. في المقابل، قال مسؤولون في مدارس مقاطعة ميامي-ديد العامة إن موظفين التقوا الطالبتين قبل الواقعة لمحاولة تهدئة الموقف، وإن شرطة المدارس حضرت بعدما أُبلغت بالمشاجرة. وأضافت المدرسة أن الواقعة عولجت وفق قواعد سلوك الطلاب وأُحيلت إلى جهات إنفاذ القانون.
وقال مكتب المدعي العام في ميامي-ديد إن القضية أُحيلت في البداية بوصفها جنحة اعتداء جسدي ضمن برنامج بديل للتعامل مع قضايا الأحداث. لكن المدعين وجهوا لاحقًا اتهامًا بجناية الاعتداء الجسدي المشدد من الدرجة الثانية، بعد أن طلبت والدة الطفلة المضي في الملاحقة القضائية، وأخذت السلطات إصاباتها في الحسبان. ولم يُكشف اسم الطالبة المتهمة بسبب سنها.
وقالت والدة الطفلة إن التعامل مع آثار الواقعة صعب عليها كل يوم، لكنها تحاول التماسك من أجل ابنتها، ودعت إلى وقف العنف والتنمر في المدارس. ومن المقرر عقد جلسة لتلاوة الاتهام أمام محكمة الأحداث يوم الخميس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!