الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

شركتان ترجحان ضلوع قراصنة من كوريا الشمالية في سرقة 6.36 مليار دولار من باينانس

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
شركتان ترجحان ضلوع قراصنة من كوريا الشمالية في سرقة 6.36 مليار دولار من باينانس

رجحت شركتان لتحليل العملات المشفرة ضلوع مجموعة قرصنة من كوريا الشمالية في اختراق باينانس، فيما أعلنت المنصة تجميد أصول متأثرة بنحو 3 مليارات دولار وتعهدت بتغطية الخسائر.

رجحت شركتان لتحليل معاملات العملات المشفرة ضلوع مجموعة قرصنة من كوريا الشمالية في اختراق منصة باينانس، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم. وقالت شركة «تي آر إم» الخميس إن مهاجمًا نقل نحو 6.36 مليار دولار من محافظ المنصة، معظمها خلال نحو 20 دقيقة. وأعلنت باينانس الجمعة تجميد أصول متأثرة بقيمة تقارب 3 مليارات دولار، وتعهدت بتغطية جميع الخسائر.

قالت «تي آر إم»، وهي شركة أمريكية لتحليل بيانات سلاسل الكتل، إنها تنسب الهجوم «بدرجة عالية من الثقة» إلى مجموعة «تريدر تريتر»، التي وصفتها بأنها وحدة قرصنة بارزة تابعة لكوريا الشمالية. وأوضحت أن الأموال نُقلت عبر 10 شبكات لسلاسل الكتل، وأن ذلك سيجعل الاختراق أكبر سرقة للعملات المشفرة مسجلة حتى الآن، وفق تقديرها. ورجح جوناثان ليفين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تحليل سلاسل الكتل «تشيناليسيس»، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وقوف المجموعة نفسها وراء اختراق باينانس.

وقالت «تي آر إم» إن عدة سمات للهجوم تشبه سرقات سابقة مرتبطة بكوريا الشمالية، بينها اختراق بورصة «بايبت» في فبراير من العام الماضي، الذي كبدها 1.5 مليار دولار. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد نسب اختراق بايبت إلى كوريا الشمالية ومجموعة «تريدر تريتر».

وأوضحت باينانس الجمعة أن عمليات الإيداع لم تتأثر، بينما عُلقت عمليات السحب، وكان من المتوقع استئنافها خلال يوم أو يومين. وقالت إن تحقيقًا أوليًا أشار إلى احتمال ارتباط الحادث بجهاز كمبيوتر محمول تعرض للاختراق، لكن تحقيقًا لاحقًا كشف نقاط اختراق إضافية. وأضافت أنها تعمل مع جهات إنفاذ القانون لتحديد هوية المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.

ورأى كوك تين غان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الأمن السيبراني «نيكس لاب»، أن الحادث يثير تساؤلات بشأن ضوابط الموافقة على الوصول إلى الأموال. وقال إن ما حدث يبدو كأن موافقة واحدة منحت المهاجم صلاحية وصول كاملة وغير محددة المدة إلى «محفظة ساخنة» تابعة لباينانس؛ وهي محفظة متصلة بالإنترنت تحتفظ رقميًا بالمفاتيح الخاصة التي تتيح التصرف في العملات المشفرة. في المقابل، قالت باينانس إنها لم تجد دليلًا على تسرب أي مفتاح خاص بمحافظها، ووعدت بنشر مزيد من التفاصيل التقنية بعد اكتمال تحقيقها.

ووفق خبراء، تلجأ كوريا الشمالية إلى اختراق العملات المشفرة وأنشطة إلكترونية غير مشروعة أخرى للحصول على عملات أجنبية لدعم اقتصادها وبرنامجها النووي، في ظل عقوبات الأمم المتحدة وصعوبات أخرى. وفي ديسمبر 2022، قالت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية إن قراصنة من كوريا الشمالية سرقوا ما يُقدر بنحو 1.5 تريليون وون، أي 1.1 مليار دولار، من العملات المشفرة وأصول افتراضية أخرى خلال السنوات الخمس السابقة، أكثر من نصفها في عام 2022 وحده. واعتبرت الوكالة قدرتهم على سرقة الأصول الرقمية من بين الأعلى في العالم.

وكان تشانغبينغ تشاو، المعروف باسم «سي زد»، قد أسس باينانس عام 2017. وأقر في 2023 بذنبه في جناية تتعلق بالإخفاق في منع غسل الأموال على المنصة، وتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي. وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عفوًا عنه في 2025. وقال تشاو الخميس إن أموال المستخدمين آمنة، وإن ما جرى «يبدو بالفعل اختراقًا لباينانس». وأضاف أنه لم يعد يدير الشركة، لكنه يتوقع، بصفته مساهمًا، تغطية جميع أموال المستخدمين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني