قال محامو شيلي تشين، 77 عامًا، المتهمة بقتل صهرها جوناثان ماك كينزي، المسؤول التنفيذي في قسم التكنولوجيا بصحيفة نيويورك تايمز، إن زوجها هو من أطلق عليه الرصاص أولًا في موقف سيارات مجمع دبلن الرياضي في سبتمبر. وورد ذلك في طلب لإطلاق سراح تشين قبل محاكمتها، على أن تُعقد جلسة النظر في كفالتها يوم 4 نوفمبر.
وكتب محاميها، كورتيس بريغز، أن زوجها شويونغ تشانغ، البالغ 77 عامًا والمتهم معها في القضية، أطلق الرصاص الذي أودى بحياة ماك كينزي بينما كانت تشين داخل السيارة. وبحسب رواية الدفاع، خرجت بعد ذلك خوفًا من أن يعتدي ماك كينزي على زوجها، واقتربت من جسده وأطلقت عليه عدة رصاصات بعدما أصبح بلا حراك، فيما بدا تشانغ منثنيًا من الألم وممسكًا ببطنه.
وقال بريغز إن تشين ذهبت إلى المكان بتوجيه من زوجها، وإنه طلب منها إحضار مسدس بحجة الذهاب إلى ميدان للرماية. وذكر أن تشانغ كان منشغلًا بماك كينزي، زوج ابنتهما كانديس جانغ، ويعتقد أنه يريد قتله. وبحسب المحامي، ظن تشانغ أن ماك كينزي دبّر حادثتين صدمته فيهما سيارتان أثناء ركوبه دراجته خلال الأشهر السابقة، وقال للشرطة إنه كان يعتقد أن غياب الجد سيمنح ماك كينزي «حرية كاملة». وذكر بريغز أن تشانغ أقر للشرطة بأنه قتل ماك كينزي لحماية نفسه وأحفاده من أذى محتمل في المستقبل.
ونقل بريغز أن الشرطة، خلال تفتيش شقة الزوجين، عثرت في غرفة نومهما على 4 ألبومات صور وقفازات من النتريل وعلبة فارغة لمسدس من طراز سيغ ساور. وقال إن القفازات طابقت قفازات عُثر عليها في موقع الحادث وتخص تشين. وأشار إلى أن أجزاء من وجه ماك كينزي قُصّت في بعض الصور، وأن علامات رُسمت على صدره وفوق عينه اليمنى في مواضع بدت متفقة مع أماكن إصابته لاحقًا. ولم يتضح من وضع تلك العلامات، بينما قال بريغز إن محققًا استعان بالصور لاستخلاص استنتاجات بشأن دوافع تشانغ قبل القتل. وذكر فريق دفاع تشين أيضًا أن تشانغ أظهر علامات ملحوظة على خرف متقدم في الفترة السابقة للجريمة المنسوبة إليهما.
وطلب بريغز إطلاق سراح تشين بسبب مشكلات صحية، بينها ارتفاع ضغط الدم واضطرابات سكر الدم، معربًا عن قلقه من ظروف احتجازها في سجن سانتا ريتا، حيث وردت تقارير عن وفاة 5 أشخاص منذ بداية العام. وقال إنها لا تملك وسائل للفرار، واقترح إقامتها لدى ابنتها كانديس جانغ تحت الإقامة المنزلية والمراقبة بنظام تحديد المواقع. وكانت جانغ وماك كينزي يمران بإجراءات طلاق ونزاع بشأن حضانة الأطفال قبل مقتله.
واعترض الدفاع كذلك على ظرف التشديد المتعلق بالتربص بالضحية. وقال بريغز إن اعتبار تشين منفذة القتل الفعلية لا ينسجم، برأيه، مع إطلاق تشانغ رصاصات عديدة على صدر ماك كينزي ورأسه قبل وصولها إليه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!