أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، الأحد، إسقاط 371 من أصل 433 مسيّرة أطلقتها روسيا خلال الليل لاستهداف مناطق عدة في أوكرانيا. وأفادت هيئة الطوارئ الأوكرانية بإصابة 6 أشخاص في هجمات روسية على مدينة سومي شمال شرقي البلاد. وفي روسيا، أعلن مسؤول محلي تضرر شركة صناعية جراء هجوم بالمسيّرات، فيما أفادت وسائل إعلام أوكرانية باستهداف مصفاة نفط في المنطقة نفسها.
وقال حاكم منطقة نيجني نوفغورود الروسية، غليب نيكيتين، إن «هجومًا مكثفًا بالمسيّرات» خلال الليل وصباح الأحد ألحق أضرارًا جسيمة بشركة صناعية في منطقة كستوفو، من دون أن يحدد نشاطها. وأضاف أن أكثر من 100 مسيّرة دُمّرت، وأن المعلومات الأولية لا تشير إلى وقوع ضحايا.
وأفادت وسائل إعلام أوكرانية باستهداف مصفاة النفط في كستوفو، التي وصفتها بأنها من أكبر المصافي في روسيا، وتنتج الوقود وزيوت التشحيم. وكانت السلطات الروسية قد قالت، الجمعة، إن كييف استأنفت ضرباتها على مصافي النفط الروسية بعد توقفها لبضعة أيام. وأعلن ألكسندر نوفاك، المسؤول الروسي المكلف بشؤون الطاقة، إصابة 3 مصافٍ في اليوم نفسه.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت مرافق التحكم بحركة القطارات في محطة كونوتوب بمنطقة سومي الأوكرانية، مشيرة إلى استخدامها في نقل أسلحة ومعدات عسكرية من غرب أوكرانيا. وأعلنت أيضًا استهداف سفينة شحن قالت إنها كانت تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية أثناء عبورها البحر الأسود جنوب غربي أوديسا.
وكانت هيئة الطوارئ الأوكرانية قد أعلنت، السبت، إصابة 17 شخصًا، بينهم 3 أطفال، جراء أكثر من 20 هجومًا روسيًا استهدف 5 مناطق في إقليم دنيبروبتروفسك جنوب شرقي أوكرانيا. وقالت إن 10 أشخاص، بينهم 3 أطفال، أصيبوا في بافلوغراد، حيث تضررت مبانٍ سكنية متعددة الطوابق ومنشآت للبنية التحتية. وأصيب 3 أشخاص في بلدية تيرنيفكا، مع تضرر مرفق للبنية التحتية.
وأضافت الهيئة أن شخصين أصيبا في منطقة سينيلنيكوفه، حيث تضررت منازل خاصة واندلع حريق، بينما أصيب شخصان آخران في منطقة نيكوبول، وتضرر مبنى إداري ومبانٍ سكنية ومنازل خاصة.
وفي تصريحات بشأن الحرب، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اعتقاده بأنها «ستنتهي في المستقبل غير البعيد». وأبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استعداد بلاده لبذل كل جهد ممكن لتمهيد الطريق نحو السلام، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، عقب مباحثاتهما في إسطنبول.
وقال أردوغان إنه ناقش مع زيلينسكي الجهود الأخيرة لإرساء السلام في أوكرانيا والوضع الأمني في البحر الأسود، ورحب باستئناف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى مساعي ترمب. من جانبه، قال زيلينسكي إن التحضير جارٍ لصيغة اجتماع ثلاثي بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا خلال النصف الأول من نوفمبر، وإنه بحث مع أردوغان سبل إشراك تركيا وأوروبا بأكملها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!