أتلفت السيول التي ضربت محافظة دير الزور في سوريا نهاية الأسبوع الماضي محاصيل زراعية وألحقت أضرارًا بمنازل وممتلكات، تاركة مئات المزارعين أمام خسائر في موسمهم الزراعي. وناشد المتضررون تقديم مساعدة عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وقال المزارع عبيدة البدر لـ«سوريا الآن» إنه خسر كامل محاصيله من القطن والشعير والفصة الصفراء. وأضاف أن المياه حاصرت منازل وألواح طاقة شمسية تُستخدم لتزويد الآبار بالكهرباء، إلى جانب جرارات زراعية وصهاريج ومحصولَي التبن والحنطة، ولم يتمكن المزارعون من إنقاذها.
وقالت المزارعة حنان الجربا إن المياه غمرت محاصيل السمسم والقطن، وإنها لم تتمكن من حصاد السمسم. وأضافت أن السيول طالت أيضًا ما تملكه من أغنام وأبقار. وتضررت كذلك البنية التحتية والمرافق الزراعية والبيوت البلاستيكية وغرف الخدمات، فيما طلب المتضررون دعمًا عاجلًا للمزارعين الذين يواجهون خطر الإفلاس والاضطرار إلى النزوح بحثًا عن سبل العيش.
وضربت موجة السيول محافظات شرقية وغربية عقب أمطار غزيرة واضطرابات جوية حذرت منها وزارة الطوارئ. وتسببت في قطع طرق وتضرر مخيمات للنازحين وخروج عدد من الجسور والعبّارات الترابية عن الخدمة. وارتفعت حصيلة ضحايا السيول والفيضانات إلى 7 وفيات، فيما واصلت فرق الطوارئ إجلاء عائلات محاصرة وفتح الطرق وتأمين المرافق العامة المتضررة، مع استمرار عمليات البحث والاستجابة الميدانية حتى استقرار الأحوال الجوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!